تطبيق “Locket”
تطبيق &#٨٢٢٠;Locket&#٨٢٢١;

يواصل تطبيق التواصل الاجتماعي &#٨٢٢٠;Locket&#٨٢٢١; جذب انتباه جيل ألفا بفضل ميزاته المبتكرة، وآخرها ميزة جديدة باسم &#٨٢٢٠;Rollcall&#٨٢٢١; تحول شاشة قفل هواتف آيفون إلى مساحة للتفاعل بين الأصدقاء.

ويتيح التطبيق، الذي أصبح شائعاً منذ عام ٢٠٢٢ بعد تصدره متجر آب ستور، للمستخدمين مشاركة الصور مباشرة على واجهة هواتف أصدقائهم عبر الأدوات المصغّرة (Widgets)، دون الحاجة لفتح التطبيق أو تلقي إشعارات تقليدية.

وتستفيد ميزة &#٨٢٢٠;Rollcall&#٨٢٢١; من خاصية Live Activities في نظام iOS ١٨ لتحديث شاشة القفل بمحتوى تفاعلي أسبوعي، حيث يُحث المستخدمون كل يوم أحد على مشاركة أبرز صورهم خلال الأسبوع. تظهر هذه التحديثات مباشرة على شاشة القفل وميزة &#٨٢٢٠;Dynamic Island&#٨٢٢١;، ما يمنح شعوراً بالتفاعل الجماعي بين الأصدقاء.

وخلال الأسبوع الأول من إطلاق الميزة، سجّل التطبيق أكثر من مليون مشاركة جديدة، وبلغت نسبة المستخدمين النشطين أسبوعياً أكثر من ٢٥%، مع الإشارة إلى أن نحو ٨٠% منهم من جيل ألفا.

وقال مؤسس التطبيق والرئيس التنفيذي مات موس: &#٨٢٢٠;بالنسبة لكثير من المستخدمين، Locket أصبح الوسيلة الأساسية لمشاركة الصور والتفاعل اليومي مع دوائرهم الصغيرة من الأصدقاء&#٨٢٢١;.

وتخطط الشركة لتوسيع &#٨٢٢٠;Rollcall&#٨٢٢١; لتشمل مقاطع الفيديو والموسيقى والمواقع المفضلة، وحتى تذكيرات بالأحداث الأسبوعية للمستخدمين. ورغم أن التطبيق لا يعتمد على الذكاء الاصطناعي في توليد المحتوى، فقد أشار موس إلى إمكانية استخدامه لإنشاء كولاجات أو ذكريات مصورة تلقائياً.

ويضيف موس: &#٨٢٢٠;رغم هيمنة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يبقى التواصل الحقيقي مع الأشخاص أمراً أساسياً، وسيظل هناك طلب على هذا النوع من التفاعل الإنساني&#٨٢٢١;. كما يدرس الفريق طرقاً لتحويل التواصل الافتراضي إلى تفاعل حقيقي، مثل تذكير المستخدمين بالاتصال أو مراسلة أصدقائهم.

ويعمل تطبيق &#٨٢٢٠;Locket&#٨٢٢١; بفريق صغير من ١٥ موظفاً فقط، ويتبع نموذج اشتراك مدفوع يضم أكثر من ١٠٠ ألف مشترك، ما جعله مربحاً منذ العام الماضي.

مشاركة