منذ إطلاق سلسلة آيفون ١٧ الجديدة، اشتعل الجدل حول ما وُصف بـ٨٢٢١;خدوش الآيفون٨٢٢١;، بعدما انتشرت صور ومقاطع لموديلات آيفون ١٧ برو وآيفون إير وهي تحمل علامات أشبه بالخدوش، خصوصاً في الألوان الداكنة مثل الأزرق العميق والأسود، ما أثار تساؤلات حول صلابة التصميم وجودة المواد المستخدمة.
في أول تعليق رسمي، أوضحت آبل أن العلامات التي ظهرت على بعض الأجهزة المعروضة في متاجرها ليست خدوشاً حقيقية، وإنما بقايا من قواعد العرض MagSafe القديمة التي استُخدمت بشكل متكرر، مؤكدة أن هذه الآثار مؤقتة وسهلة الإزالة بالتنظيف ولا تعكس ضعفاً في متانة الجهاز، وفقاً لموقع Tom٨٢١٧;s Guide.
لكن تجارب بعض المراجعين والمستخدمين أظهرت جانباً آخر؛ إذ أشار البعض إلى ظهور خدوش طفيفة فعلية على أجهزة مثل آيفون ١٧ برو باللون ٨٢٢٠;البرتقالي الكوني٨٢٢١;، بينما لم تُسجَّل ملاحظات مشابهة على نسخ أخرى مثل ٨٢٢٠;برو ماكس٨٢٢١; الأزرق العميق. واعتُبر ذلك مؤشراً على أن أسلوب الاستخدام الشخصي—من وضع الهاتف منفرداً في الجيب أو حمله مع مفاتيح وأغراض معدنية—يلعب دوراً في ظهور هذه العلامات.
كما طالت الانتقادات الإطار المصنوع من الألمنيوم، بعدما أظهر اختبار التحمل الذي أجراه حساب JerryRigEverything على ٨٢٢٠;يوتيوب٨٢٢١; أن الطلاء الأنودايزي، خاصة حول بروز الكاميرا، قد يتعرض للتآكل عند الاحتكاك بمفاتيح أو عملات معدنية. ومع ذلك شددت آبل على أن الألمنيوم المستخدم يتمتع بمتانة عالية، ولا يختلف عن المعادن المطلية المستخدمة في أجهزتها السابقة مثل ٨٢٢٠;ماك بوك٨٢٢١; وآيفون الأقدم، وإن كان عرضة للخدوش مع مرور الوقت.
وبررت الشركة قرارها بالاعتماد على الألمنيوم بدلاً من التيتانيوم في ٨٢٢٠;آيفون ١٧ برو٨٢٢١; و٨٢٢١;برو ماكس٨٢٢١; بدوافع تقنية أبرزها تحسين التبريد، وهو ما انعكس إيجاباً في التجارب المبكرة من حيث الأداء والاستقرار مقارنة بـ٨٢٢١;آيفون ١٦ برو٨٢٢١; و٨٢٢١;غالاكسي S٢٥ ألترا٨٢٢١;.
ورغم أن الوقت لا يزال مبكراً للحكم على متانة الهواتف على المدى الطويل، ينقسم المستخدمون بين من لم يلحظ أي خدوش، ومن يرى العكس. وفي ظل تضارب التجارب، تبقى النصيحة الأكثر واقعية: استخدام غطاء واقٍ لتفادي أي خدوش أو صدمات غير متوقعة.