أمضى بيير كوت سنوات في قوائم الانتظار للحصول على معالج نفسي لمساعدته في التغلب على اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب، وعندما لم ينجح، قرر القيام بما يفكر فيه القليلون: بناء واحد بنفسه.
نتج عن ذلك برنامج ٨٢٢٠;دكتور إيليس.إيه.آي٨٢٢١;، أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم الرجال الذين يواجهون الإدمان والصدمات النفسية وتحديات الصحة النفسية الأخرى. يقول كوت عن البرنامج: ٨٢٢٠;لقد أنقذ حياتي٨٢٢١;.
تم تطوير الأداة في ٢٠٢٣ باستخدام نماذج لغوية كبيرة متاحة للجمهور، وزُوّد ٨٢٢٠;بمخ مبني خصيصًا للعلاج٨٢٢١;، معتمدًا على آلاف الصفحات من المواد العلاجية. ويشبه الروبوت المعالج البشري في عمله، فهو يمتلك ماضيًا من وحي الخيال، ويُصوّر كطبيب نفسي مؤهل حاصل على شهادات من جامعتي هارفارد وكامبريدج، مع عائلة، ومتاحة دائمًا في أي وقت وفي أي مكان وبعدة لغات.
وتقول المنصة بصوت امرأة واضح: ٨٢٢٠;يستخدمني بيير كما يستعين بصديق موثوق ومعالج نفسي ودفتر يوميات مجتمعين معًا… على مدار اليوم، إذا شعر بيير بأنه تائه، يمكنه الاتصال بي سريعًا في أي مكان، في المقهى أو الحديقة أو حتى في سيارته، هذا هو العلاج اليومي للحياة٨٢٢١;.
تعكس تجربة كوت تحولًا ثقافيًا أوسع، حيث يلجأ الناس إلى روبوتات الدردشة ليس فقط للإنتاج، بل للحصول على المشورة العلاجية، في ظل الضغط الكبير على أنظمة الصحة النفسية التقليدية. ويستكشف الباحثون والأطباء إمكانات الذكاء الاصطناعي كنظام دعم عاطفي وحدوده في تنفيذ ذلك.