بدأت الفجوة بين العروض الاستعراضية للروبوتات البشرية وما هو متاح فعليًا في السوق تتقلص، بعد أن أعلنت شركة ١X Technologies عن طرح روبوتها البشري الجديد Neo للبيع.
يبلغ طول الروبوت الجديد نحو ١.٦٧ مترًا ويزن حوالي ٣٠ كيلوغرامًا، ويتميز بتصميم بسيط مستوحى من شخصية بايماكس الشهيرة. صُمم ليكون مساعدًا منزليًا قادرًا على أداء مهام يومية مثل طي الملابس، تفريغ غسالة الصحون، وسقي النباتات.
السعر وخيارات الشراء
تبدأ تكلفة شراء الروبوت من ٢٠ ألف دولار، وتشمل:
ملكية كاملة للجهاز.
ضمان لمدة ثلاث سنوات.
دعم تقني مميز.
أولوية في التسليم.
يمكن حجز الروبوت بدفع ٢٠٠ دولار كعربون قابل للاسترداد، ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم داخل الولايات المتحدة في وقت لاحق من عام ٢٠٢٦. كما توفر الشركة خيار الاشتراك الشهري ٤٩٩ دولارًا لمن لا يرغب بدفع السعر كاملًا.
تكلفة تشغيل منخفضة
وفق الشركة، لا يحتاج المستخدم إلى اشتراكات إضافية بعد الشراء، إذ يستهلك الروبوت بطارية بسعة ٠.٧٥ كيلوواط/ساعة، ما يجعل تكلفة تشغيله اليومية عادة أقل من دولار واحد للكهرباء.
قدرات تعتمد على الذكاء الاصطناعي
يعتمد Neo على نموذج لغوي كبير مشابه للتقنيات المستخدمة في أنظمة المحادثة مثل ChatGPT، ما يتيح للمستخدم التحدث معه مباشرة لإعطاء الأوامر.
ويحتوي الروبوت على:
أربع ميكروفونات لالتقاط الأوامر الصوتية.
كاميرات واسعة الزاوية لرؤية البيئة المحيطة.
اتصال عبر Wi-Fi وBluetooth و٥G.
عتاد حوسبة من إنفيديا.
كما يمكنه حمل ما يصل إلى ٢٥ كيلوغرامًا ورفع أوزان تصل إلى ٧٠ كيلوغرامًا تقريبًا باستخدام أوتار صناعية تقلل الضوضاء مقارنة بالأنظمة الميكانيكية التقليدية، وتبلغ مدة تشغيل البطارية نحو أربع ساعات.
الحقيقة: ليس مستقلاً بالكامل بعد
رغم الإمكانات المعلنة، أظهرت الاختبارات الصحفية أن الروبوت لا ينفذ المهام بشكل مستقل بالكامل حتى الآن.
فخلال تجربة أجرتها صحيفة وول ستريت جورنال، تبين أن الروبوت غالبًا ما كان يعمل عبر التحكم عن بُعد بواسطة مشغل بشري يرتدي نظارة واقع افتراضي، لتدريبه على تنفيذ المهام.
خصوصية المستخدم تحت التساؤل
هذا الأسلوب يثير تساؤلات حول الخصوصية، إذ قد يرى المشغل البشري داخل المنزل عبر كاميرات الروبوت. وتؤكد الشركة أن المستخدم يمكنه:
تحديد مناطق يمنع الروبوت من دخولها.
طمس الوجوه في البث المرئي.
الموافقة المسبقة على أي جلسة تحكم عن بعد.
ومع ذلك، يرى المراقبون أن الروبوت في مرحلته الحالية موجه للمستخدمين الأوائل المتحمسين للتقنيات الجديدة أكثر من كونه منتجًا منزليًا جاهزًا للاستخدام الكامل.