تستعد شركة سامسونغ لفتح فصل جديد في عالم الأجهزة الذكية مع هاتفها المرتقب Galaxy Z TriFold، الذي يتحوّل بثلاث طيّات إلى ما يشبه حاسوباً صغيراً في راحة اليد. وتقترب التسريبات من تأكيد الكشف الرسمي عنه قبل نهاية عام ٢٠٢٥، في خطوة قد تمنح الشركة تقدّماً عالمياً في فئة الهواتف القابلة للطي الثلاثي.
ورغم أن هواوي كانت السباقة إلى إطلاق Mate XT Ultimate Design في عام ٢٠٢٤، إلا أن محدودية توفره وافتقاره إلى تطبيقات غوغل يجعل سامسونغ أمام فرصة لتقديم أول هاتف ثلاثي الطي قابل للاستخدام على نطاق واسع.
وتعود براءات الاختراع الأولى لهذا النوع من الأجهزة لدى سامسونغ إلى عام ٢٠٢٣، حين بدأت الشركة العمل على نموذج قابل للطي ثلاثياً، قبل تسجيل العلامة التجارية Galaxy Z TriFold، من دون حسم الاسم النهائي حتى الآن.
الهاتف سيأتي بتصميم يطوى إلى الداخل، مع شاشة رئيسية مرنة بقياس ١٠ بوصات وشاشة خارجية ٦.٥ بوصات للاستخدام السريع، فيما تشير المعلومات إلى غياب دعم قلم S Pen في الجيل الأول. وتركّز سامسونغ حالياً على تعزيز المتانة والهيكل لضمان تجنّب الأخطاء التي رافقت إطلاق أول هواتف الـFold.
في ما يخص الكاميرا، تُظهر التسريبات تجهيز الهاتف بكاميرا رئيسية بدقة ٢٠٠ ميغابكسل، وعدسة عريضة ١٢ ميغابكسل، وأخرى مقرّبة ١٠ ميغابكسل، إلى جانب كاميرا أمامية ١٢ ميغابكسل وكاميرا داخلية تحت الشاشة بدقة ٤ ميغابكسل. ومن المتوقع أن يعمل الجهاز بمعالج سنابدراغون من الفئة الرائدة مع ١٢ غيغابايت RAM وسعة تخزين تبدأ من ٢٥٦ غيغابايت.
وتتجه التوقعات إلى بطارية بسعة ٥٦٠٠ ميلي أمبير/ساعة مع شحن بسرعة ٢٥ واط، رغم مطالبة المستخدمين بسرعة أعلى تصل إلى ٤٥ واط.
وبحسب تقديرات أولية، قد يتجاوز سعر الهاتف ٢٥٠٠ دولار وقد يقترب من ٣٠٠٠ دولار، على أن يطرح أولاً في أسواق محدودة تشمل كوريا الجنوبية والصين والإمارات، قبل التوسّع عالمياً. أما الكشف الرسمي، فيرجّح أن يكون بين نهاية سبتمبر وبداية ديسمبر ٢٠٢٥.
هذا الجهاز، إن صحّت مواصفاته، قد يغيّر شكل الاستخدام اليومي للهواتف الذكية، ويفتح مرحلة جديدة من المنافسة في عالم الطي المتعدد.