اختبرت شركة ميتا نموذجاً جديداً يفرض قيوداً مدفوعة على مشاركة الروابط الخارجية عبر منصة فيس بوك، ما أثار تساؤلات حول مستقبل توزيع المحتوى الإخباري وتأثيره على غرف الأخبار والناشرين الرقميين.
وأوضح إعلان ميتا أن الاختبار المحدود يسمح للمستخدمين غير المشتركين في خدمة ٨٢٢٠;ميتا الموثقة بالعلامة الزرقاء٨٢٢١; بمشاركة رابطين خارجيين فقط شهرياً. وتبدأ تكلفة الاشتراك في الخدمة من ٩.٩٩ جنيه إسترليني شهرياً، وقد تصل إلى نحو ٤٠٠ جنيه إسترليني حسب المستوى المختار.
ويستهدف الاختبار صفحات وملفات شخصية تستخدم الوضع الاحترافي، الذي يمنح المنشئين ميزات لتحقيق الدخل من منشوراتهم. ورغم استثناء المؤسسات الإخبارية من القيود، إلا أن ناشري المحتوى يخشون تأثيراً سلبياً على وصول المقالات والتقارير للجمهور، إذ قد يمتنع المستخدمون عن مشاركة المحتوى بسبب القيود الجديدة.
ويأتي هذا بعد تراجع حركة المرور من فيس بوك إلى المواقع الإخبارية بنسبة ٥٠% خلال عام ٢٠٢٤، إثر قرار ميتا التركيز على الفيديوهات والمحتوى القصير الفيروسي على حساب المحتوى الإخباري.
وأكد متحدث باسم ميتا أن الهدف من الاختبار هو تقييم ما إذا كانت القدرة على نشر عدد أكبر من الروابط تضيف قيمة إضافية لمشتركي ٨٢٢٠;Meta Verified٨٢٢١;، ضمن حملة أوسع لتشجيع الاشتراكات وتحسين الأمان والميزات على المنصة.