تستعد شركة ٨٢٢٠;أبل٨٢٢١; لإطلاق نسخة جديدة من حاسوب ٨٢٢٠;ماك بوك برو٨٢٢١; مزوّد بشاشة تعمل باللمس، في خطوة تمثل تحولًا ملحوظًا في استراتيجيتها التي بدأت منذ عهد المؤسس المشارك ستيف جوبز، والذي عُرف برفضه لهذا النوع من التصاميم.
ووفقًا لتقرير نشرته وكالة ٨٢٢٠;بلومبرغ٨٢٢١; واطلعت عليه ٨٢٢٠;العربية Business٨٢٢١;، فإن أبل تخطط لإطلاق هذه الأجهزة المحدثة في أواخر عام ٢٠٢٦ أو أوائل عام ٢٠٢٧، تحت الاسم الرمزي ٨٢٢٠;K١١٤٨٢٤٣; و٨٢٢١;K١١٦٨٢٢١;. وستأتي هذه الإصدارات بتصميم جديد يتميز بإطارات أرفع ووزن أخف، وتعمل بمعالجات من الجيل الجديد ٨٢٢٠;M٦٨٢٢١;.
بهذه الخطوة، تنضم أبل إلى ركب الشركات الأخرى المصنعة لأجهزة الحواسيب المحمولة مثل ٨٢٢٠;ديل٨٢٢١; و٨٢٢١;لينوفو٨٢٢١; و٨٢٢١;مايكروسوفت٨٢٢١;، والتي اعتمدت منذ سنوات على الشاشات اللمسية. وتهدف أبل من خلال هذا التغيير إلى تحديث تصميمات أجهزتها مع الحفاظ على التجربة التقليدية التي يفضلها كثير من المستخدمين.
وستعتمد الحواسيب الجديدة على شاشات بتقنية OLED، وهي نفس التقنية المستخدمة في أحدث طرازات ٨٢٢٠;آيفون٨٢٢١; و٨٢٢١;آيباد برو٨٢٢١;، ما يعني تحسين جودة العرض وتقليل سُمك الشاشة للمرة الأولى في أجهزة ٨٢٢٠;ماك٨٢٢١;.
ورغم إضافة الشاشة اللمسية، ستحتفظ الأجهزة بلوحة مفاتيح ولوحة تتبع كاملة، ما يتيح للمستخدمين حرية استخدام الشاشة اللمسية أو الاكتفاء بالتفاعل التقليدي.
وفي تغيير تصميمي آخر، ستتخلى أبل عن ٨٢٢٠;النوتش٨٢٢١; — الجزء المقطوع من أعلى الشاشة الذي يضم الكاميرا — لصالح تصميم ٨٢٢٠;الثقب٨٢٢١; أو ٨٢٢٠;hole-punch٨٢٢١;، المشابه لتصميم ٨٢٢٠;Dynamic Island٨٢٢١; الموجود في هواتف آيفون الحديثة، والذي يتيح عرض المحتوى بشكل أكثر اتساعًا.
كما طورت أبل مفصلات وشاشة مُعززة لتفادي مشكلة اهتزاز الشاشة أو تحركها عند اللمس، وهي من المشكلات الشائعة في الحواسيب التي تدعم اللمس.
يُعد هذا التطور خطوة جريئة من أبل نحو مستقبل جديد لأجهزة ٨٢٢٠;ماك٨٢٢١;، يجمع بين التصميم الأنيق والوظائف المتقدمة التي باتت مطلوبة بشكل متزايد في سوق الحواسيب المحمولة.