في مقابلة حديثة مع المذيعة لوري سيغال في برنامج “Mostly Human”، تحدث سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، عن مخاوفه كأب من تأثير الذكاء الاصطناعي على الأطفال. وأوضح ألتمان، الذي أصبح أبًا العام الماضي، أنه يأمل ألا تسمح سيغال لابنها باستخدام التكنولوجيا التي طورها فريقه بعد، قائلاً: “أتمنى ألا تسمحي له باستخدامها الآن”.
وخلال الحوار، تطرقت سيغال إلى تحديات تربية الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن التكنولوجيا التي يطورها ألتمان ستتدخل في حياة طفلها تشارلي. وأجاب ألتمان: “ليس الآن”، موضحًا أن أولوية حياته هي التأكد من أن الذكاء الاصطناعي لا يُدمّر العالم، لأن أي إنجاز آخر سيكون بلا قيمة إذا حدث ذلك.
وأشار ألتمان إلى شعوره بالقلق تجاه توافر الأجهزة اللوحية والتكنولوجيا الحديثة للأطفال الصغار، مؤكدًا أنه يريد لابنه في الوقت الحالي أن يكتشف العالم بطريقة طبيعية، مثل اللعب في التراب، قبل الانغماس في عالم الحواسيب الذكية. كما كشف أنه غالبًا ما يفكر في المستقبل الذي سينشأ فيه أطفاله، لدرجة أنه كان يكتب رسائل لهم ليتعرفوا على أفكاره حين يكبرون، قبل أن ينصحه محاموه بالتوقف عن هذه الممارسة.
ويُذكر أن “شات جي بي تي”، روبوت الدردشة الذي طورته أوبن إيه آي، كان له تأثير كبير في طفرة الذكاء الاصطناعي الأخيرة، مما أثار جدلًا واسعًا حول أخلاقيات استخدامه والمخاطر المحتملة.