هاتف Galaxy S26 Ultra صورة من الموقع الإلكتروني
هاتف Galaxy S٢٦ Ultra صورة من الموقع الإلكتروني

أزاحت سامسونغ الستار عن هاتف Galaxy S٢٦ Ultra مع حزمة من التحسينات التقنية، أبرزها ميزة “شاشة الخصوصية” وسرعات شحن أعلى وتطويرات في التصوير الليلي. غير أن المقارنة مع Galaxy S٢٥ Ultra تُظهر أن الفوارق، رغم أهميتها، تبقى محدودة.

شاشة خصوصية وألوان أعمق
الميزة الأبرز في S٢٦ Ultra هي “شاشة الخصوصية”، التي تقلل من وضوح المحتوى عند النظر من الزوايا الجانبية، ما يمنح المستخدم حماية إضافية للبيانات البصرية دون الحاجة إلى ملصق خارجي. وتبقى هذه التقنية حصرية لهذا الطراز حالياً.

كما يعتمد الهاتف شاشة بلوحة ١٠-بت، ما يسمح بعرض نطاق أوسع من الألوان مقارنة بالجيل السابق. ورغم أن التحسن نظرياً ملحوظ، فإن تأثيره العملي يعتمد على نوعية المحتوى المعروض، وقد لا يكون واضحاً لجميع المستخدمين.

تحسينات في التصوير
يحافظ الهاتف الجديد على دقة مستشعرات الكاميرا نفسها، لكنه يستفيد من فتحات أوسع في العدسة الرئيسية وعدسة التقريب البصري حتى ١٠x، ما يعزز الأداء في الإضاءة المنخفضة. وتشير الشركة إلى صور أكثر سطوعاً بنسبة تصل إلى ٤٧% في الكاميرا الرئيسية و٣٧% في عدسة التقريب، إلى جانب تحسينات في معالجة الصور.

شحن أسرع وأداء أقوى
يرفع S٢٦ Ultra سرعة الشحن السلكي إلى ٦٠ واط، ما يسمح بالوصول إلى ٧٠% خلال نحو ٣٠ دقيقة، مقارنة بـ٤٥ واط في الطراز السابق. كما يدعم الشحن اللاسلكي بقدرة ٢٥ واط مقابل ١٥ واط سابقاً، لكنه يفتقر إلى مغناطيسات Qi٢ المدمجة.

ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon ٨ Elite Gen ٥ المخصص لسلسلة غالاكسي، مع وعود بتحسين أداء وحدة المعالجة المركزية بنحو ١٩% ووحدة الرسومات ٢٤%، إضافة إلى قدرات أفضل في مهام الذكاء الاصطناعي.

ميزات ذكاء اصطناعي موسعة
يتكامل الجهاز مع Gemini وGalaxy AI وبيربلكسيتي، مقدماً أدوات مثل تحرير الصور بالأوامر النصية، تنظيم لقطات الشاشة تلقائياً، وإنشاء ملصقات وخلفيات مولدة بالذكاء الاصطناعي. كما طُوّرت ميزة “Audio Eraser” لعزل الأصوات في مقاطع الفيديو عبر تطبيقات متعددة.

هل تستحق الترقية؟
رغم هذه التحسينات، يشترك الهاتفان في مواصفات أساسية عديدة: شاشة ٦.٩ بوصة بدقة ١٤٤٠ بكسل ومعدل تحديث ١٢٠ هرتز، ذاكرة وصول عشوائي ١٢ غيغابايت، وبطارية بسعة ٥٠٠٠ مللي أمبير/ساعة، إلى جانب مستشعرات كاميرا متطابقة.

بالتالي، تبدو الترقية من S٢٥ Ultra إلى S٢٦ Ultra محدودة الجدوى لمعظم المستخدمين، خاصة مع التزام سامسونغ بتحديثات نظام تشغيل تمتد لسبع سنوات. أما من يستخدم طرازاً أقدم، فقد تمثل التحسينات الجديدة سبباً مقنعاً للانتقال إلى الجيل الأحدث.

مشاركة