أصدر أسطورة كرة القدم البرازيلية وروبرتو كارلوس، لاعب ريال مدريد السابق، بيانًا رسميًا لتوضيح وضعه الصحي بعد خضوعه لعملية جراحية في البرازيل، مؤكداً نفياً قاطعاً للشائعات التي تناولت تعرضه لأزمة قلبية.
وخضع كارلوس، البالغ من العمر ٥٢ عامًا، لعملية في مستشفى ٨٢٢٠;فيلا نوفا ستار٨٢٢١; بمدينة ساو باولو خلال قضائه عطلة نهاية العام، بعد اكتشاف مشكلة في القلب، لكنه شدد على أن الأمر كان إجراءً وقائيًا ولم يكن أزمة قلبية كما ورد في بعض التقارير الإعلامية.
ونشر كارلوس بيانه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: ٨٢٢٠;أود توضيح المعلومات المتداولة، لقد خضعت مؤخرًا لإجراء طبي وقائي مخطط له مسبقًا مع فريقي الطبي. العملية سارت بشكل جيد وأنا بخير، ولم أصب بأزمة قلبية٨٢٢١;.
وأرفق كارلوس صورة له مبتسمًا من سريره في المستشفى، موضحًا أن اكتشاف المشكلة جاء صدفة أثناء فحص روتيني لإصابة في ساقه، حيث تم الكشف عن جلطة دموية، ما استدعى إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، الذي كشف عن انسداد في القلب تطلب تدخل القسطرة.
وعلى الرغم من أن العملية كانت متوقعة أن تستغرق ٤٠ دقيقة، امتدت لنحو ثلاث ساعات بسبب بعض التعقيدات التقنية أثناء تركيب القسطرة، لكن الفريق الطبي أكد نجاح العملية وتجاوز كارلوس مرحلة الخطر بسلام.
وختم كارلوس بيانه بالقول: ٨٢٢٠;أتعافى بشكل جيد وأتطلع للعودة إلى كامل صحتي واستئناف أنشطتي المهنية والشخصية قريبًا٨٢٢١;.