اعترف الإسباني لويس إنريكي، مدرب نادي باريس سان جيرمان، بأن فريقه يعاني من تراجع في الأداء، بعد أسابيع من دفاعه المستمر عن لاعبيه.
وشهدت مباراة الفريق أمام موناكو يوم الجمعة في الدوري الفرنسي، والتي انتهت بخسارة باريس سان جيرمان ٣-١، استمرار هجمات الضيوف المتتالية دون قدرة لاعبي الفريق الباريسي على إيقافها، ما أبرز هشاشة الدفاع وصعوبة التحكم في المباراة.
وكان إنريكي قد أكد في الأسابيع السابقة أن فريقه يهاجم ويدافع بشكل أفضل مقارنة بالموسم الماضي، إلا أن لغة جسده بعد المباراة كانت خير دليل على خيبة أمله، لا سيما بعد اختراق الضيوف المتكرر لخط وسط باريس وأطرافه.
وقال إنريكي: «كنا غير دقيقين للغاية في أجزاء كثيرة من المباراة وارتكبنا بعض الأخطاء غير المعتادة. ارتكبنا أخطاء كثيرة، وهذه لحظة حاسمة في الموسم، لكن الأمر متروك لنا لتغيير الأمور واستعادة ثقتنا بأنفسنا. أريد أن أكون متفائلاً.»
وهذه الهزيمة تمثل السابعة للفريق هذا الموسم في جميع المسابقات، والرابعة في آخر ١٣ مباراة، قبل مواجهة تشيلسي يوم الأربعاء في ذهاب دور الـ١٦ من دوري أبطال أوروبا. وأضاف إنريكي: «لا أريد أن أفقد الثقة في هذا الفريق. ليست هذه النتيجة المثالية قبل مباراة دوري الأبطال، ونحن ندرك ذلك.»
وأقر إنريكي بأن الإرهاق الذهني بدأ يؤثر على الثقة، قائلاً: «عندما نواجه مشاكل، يكون العقل أول ما يتوقف عن العمل. إنه شعور غريب وغير مريح. الثقة ليست شيئاً يُشترى من المتاجر، بل يجب بناؤها يومًا بعد يوم. نواجه بعض الصعوبات، لكن علينا الاستمرار في الأمل لتغيير الأمور.»