حقق القادسية فوزاً ثميناً على الأهلي ٣-٢ ضمن الجولة ٢٦ من الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة حملت معها عدداً من المكاسب التاريخية للفريق.
وجاء الفوز بعد ريمونتادا مميزة، إذ عاد القادسية من تأخره بهدفين، في موقف لم يسبق أن تحقق منذ عودة الفريق لدوري المحترفين، مؤكداً قوة الروح والعزيمة لدى اللاعبين.
وكانت قرارات المدرب الآيرلندي رودجرز حاسمة، إذ سجل البديل تركي العمار هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يضيف إبراهيم محنشي الهدف الثالث والحاسم في الدقيقة ٩٨، ما عزز سمعة المدرب في اتخاذ خيارات جريئة في اللحظات الحاسمة.
وبهذا الفوز، حافظ القادسية على سجله المميز تحت قيادة رودجرز، إذ فاز في ١٢ مباراة وتعادل في ٤ من أصل ١٦ مباراة، ولم يخسر الفريق في ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام منذ يناير ٢٠٢٥. كما أصبح القادسية ضمن الأندية الأربعة التي وصلت إلى ٦٠ نقطة، مع إمكانية تحطيم رقمه السابق البالغ ٦٨ نقطة.
وفي الجانب التهديفي، يواصل القادسية تحطيم الأرقام، حيث سجل الفريق ١١ هدفاً في آخر ثلاث مباريات فقط، مع معدل يبلغ نحو ٢.٤ هدف لكل مباراة هذا الموسم. ويبرز الفريق كالأكثر تسجيلاً للأهداف بعد الدقيقة ٩٠، بواقع ١٠ أهداف، كان آخرها هدفان في شباك الأهلي، بما في ذلك هدف محنشي في الدقيقة ٩٨.
ويضع القادسية ضمن أولوياته التأهل لدوري أبطال آسيا، مع الاستمرار في المنافسة على لقب الدوري، مستفيداً من النهج الهجومي الذي أعاد الفريق إلى الواجهة بعد فترة من الأداء الدفاعي تحت المدرب السابق الإسباني غونزاليس.