حقق المنتخب المكسيكي أفضل نتائجه في كأس العالم خلال النسختين اللتين استضافت فيهما بلاده البطولة، ومع استعداد البلاد لاستضافة نسخة ٢٠٢٦ إلى جانب أمريكا وكندا، يأمل مشجعو «تريكولور» أن يعيد الفريق التاريخ أو يحقّق إنجازات أكبر.
وفي إطار ضمان أفضل استعداد ممكن، أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم استثمار ٢٢ مليون دولار في تجديد مركز تدريبات المنتخب الوطني المعروف باسم «سي إي آي آر»، والذي أعيد افتتاحه رسميًا السبت.
ويذكر أن خافيير أغيري، المدير الفني الحالي، كان لاعبًا في منتخب ١٩٨٦ الذي وصل إلى دور الثمانية، وهو نفس الإنجاز الذي حققه الفريق عام ١٩٧٠ على أرضه. وسيسعى أغيري، الآن كمدرب، إلى تحقيق الإنجاز نفسه مع الاستفادة من المركز الجديد.
وسيبدأ المنتخب المكسيكي تدريباته في المركز المجدد في السادس من مايو المقبل بمشاركة لاعبي الدوري المحلي، على أن يخوض أولى مبارياته في البطولة ضد جنوب أفريقيا يوم ١١ يونيو.
وقال ميكيل أريولا، رئيس الاتحاد المكسيكي لكرة القدم: «يعكس هذا الاستثمار مسؤوليتنا تجاه كأس العالم ٢٠٢٦. لقد أنشأنا مركزًا يوفر للمنتخب أفضل الظروف للاستعداد، بما يضاهي أفضل منتخبات العالم. استضافة المونديال تتطلب رفع جميع المعايير داخل الملعب وخارجه».
يُعد المركز مقر تدريبات المنتخبات الوطنية منذ عام ٢٠٠٣، وقد شهد خلال هذه الفترة تطورات مستمرة، لكنه لم يسبق أن خضع لتحديث بهذا الحجم. وأضاف أريولا: «المشروع يهدف إلى أن يكون إرثًا دائمًا، لا يقتصر على عام ٢٠٢٦ فحسب، بل يؤسس لتطوير المنتخبات الوطنية في المستقبل».
وشمل التحديث توسيع سكن المنتخب الأول من ٢٠ إلى ٤٥ غرفة، مع إضافة مناطق ترفيهية، وقسم خاص بمنتخبات الشباب يضم ٢٩ غرفة. كما تم بناء مبنى جديد يضم صالة رياضية بمساحة ٦٠٠٠ متر مربع، وقسمًا طبيًا، وغرف تبديل الملابس، ومكاتب للمدربين، وقسمًا للفحوص الرياضية، ومرافق للعلاج الطبيعي والمائي.
كما ارتفعت سعة غرفة الطعام من ٧٠ إلى ٢١٠ أشخاص، لتلبية احتياجات اللاعبين خلال الاستعدادات.