أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم خفض أسعار تذاكر أربع مباريات مرتبطة بكأس العالم، في خطوة جاءت عقب موجة غضب واسعة بسبب الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر البطولة المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وذكرت صحيفة ذا صن البريطانية أن التخفيضات تشمل مباريات الملحق القاري الفاصل المؤهل إلى كأس العالم، والمقررة إقامتها بالقرب من مدينتي غوادالاخارا ومونتيري. وتُقام مباراتا نصف النهائي في ٢٦ مارس (آذار)، على أن تُلعب المباراتان الحاسمتان في ٣١ من الشهر ذاته، حيث ستحسم مواجهات الملحق آخر بطاقتين من أصل ست بطاقات متبقية للبطولة.
وبحسب التقرير، يلتقي منتخب جامايكا لكرة القدم مع منتخب كاليدونيا الجديدة لكرة القدم على ملعب أكرون، على أن يواجه الفائز منتخب الكونغو لكرة القدم بعد خمسة أيام.
أما نصف النهائي الثاني، فيجمع منتخب بوليفيا لكرة القدم مع منتخب سورينام لكرة القدم على ملعب بي بي في إيه، على أن يلتقي المتأهل منهما مع منتخب العراق لكرة القدم في المباراة الفاصلة.
وحدد الاتحاد الدولي سعر تذكرة مباراتي نصف النهائي عند ٢٠٠ بيزو مكسيكي (نحو ٨.٥ جنيهات إسترلينية)، فيما بلغت قيمة تذكرة المباراتين الحاسمتين ٣٠٠ بيزو (قرابة ١٣ جنيهاً إسترلينياً)، في خطوة اعتُبرت محاولة واضحة لامتصاص غضب المشجعين.
كما قرر «فيفا» تعديل فئات الأسعار الخاصة بالبطولة الصيفية، مع تخصيص نحو ألف تذكرة في كل مباراة بسعر يقارب ٦٠ دولاراً لمشجعي المنتخبين المشاركين، بهدف تسهيل حضور الجماهير الأساسية والحد من الانتقادات.
وكانت الجماهير قد أبدت استياءها بعد الكشف عن أسعار وصفت بالمبالغ فيها، إذ أظهرت تقديرات أن المشجع الراغب في متابعة منتخب بلاده طوال مشوار البطولة قد يضطر لإنفاق ما لا يقل عن ٥١٤١ جنيهاً إسترلينياً، مقارنة بنحو ١٠٩٥ جنيهات فقط في نسخة ٢٠٢٢ التي أُقيمت في قطر، ما يمثل زيادة تتجاوز ٣٧٠ في المئة.