سلوت وفي الجهة الأخرى النجم المصري محمد صلاح
سلوت وفي الجهة الأخرى النجم المصري محمد صلاح

كشفت تقارير إعلامية أن النجم المصري محمد صلاح، هداف ليفربول، يلعب دوراً حاسماً في نتائج الفريق، إذ ترتفع احتمالات خسارة النادي الإنجليزي بنحو سبع مرات تقريباً في المباريات التي لا يسجل أو يصنع خلالها أهدافاً.

وعندما تولى المدرب الهولندي آرني سلوت تدريب ليفربول عام ٢٠٢٤، ورث موسماً استثنائياً لصلاح، الذي سجل خلال موسم ٢٠٢٤–٢٠٢٥ نحو ٤٧ هدفاً في ٣٨ مباراة، ليساهم في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد ٨٤ نقطة و٢٥ انتصاراً.

وفي مختلف المسابقات، ساهم صلاح في ٥٧ هدفاً، بينما حقق ليفربول ٣٨ فوزاً، قبل أن يودع دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان ويخسر نهائي كأس كاراباو أمام نيوكاسل يونايتد.

وخلال ١٠١ مباراة خاضها الفريق تحت قيادة سلوت، سجل صلاح أو صنع أهدافاً في ٥٠ مباراة، مقابل ٥١ مباراة لم يساهم فيها تهديفياً أو غاب عنها.

وتظهر الأرقام أن نسبة فوز ليفربول عندما يساهم صلاح في تسجيل الأهداف تبلغ ٨٢ في المئة، حيث حقق الفريق ٤١ انتصاراً مقابل ٦ تعادلات و٣ هزائم فقط.

في المقابل، تنخفض نسبة الفوز إلى ٤٤ في المئة عندما لا يساهم النجم المصري تهديفياً، إذ سجل الفريق ٢٢ فوزاً و٩ تعادلات مقابل ٢٠ خسارة، ما يعكس التأثير الكبير لصلاح في نتائج الفريق.

كما تشير الإحصاءات إلى أن معظم أهداف صلاح تأتي في الشوط الثاني، إذ سجل نحو ٦٢ في المئة من أهدافه بعد الاستراحة، مقابل ٣٨ في المئة في الشوط الأول.

وسجل اللاعب أكثر من ٢٠ في المئة من أهدافه بين الدقيقتين ٦١ و٧٥، بينما جاءت نحو ٢٣ في المئة من أهدافه في الدقائق الأخيرة بين ٧٦ و٩٠.

ووفق تحليل نشره موقع فور فور تو، قد يكون المدرب سلوت يسعى إلى بناء نظام لعب أقل اعتماداً على صلاح، غير أن الأرقام تشير إلى أن الفريق يتأثر كثيراً بغياب مساهماته التهديفية، ما يجعل مستقبله الهجومي مرتبطاً إلى حد كبير بأداء النجم المصري.

مشاركة