يشهد القطاع الرياضي في منطقة الخليج وغرب آسيا شللاً غير مسبوق نتيجة تصاعد التوترات الميدانية والسياسية الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وتشير التقارير إلى توقف ١٢ مسابقة وبطولة كروية محلية ودولية، في حين قررت اتحادات كرة القدم في المنطقة، بالتنسيق مع الهيئات الرياضية الدولية، تأجيل مباريات وفعاليات مهمة.
كما أرجأ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الأدوار الإقصائية لمنطقة غرب آسيا في بطولات دوري أبطال آسيا ٢، ودوري أبطال آسيا، إضافة إلى كأس التحدي الآسيوي، وتقدر القيمة السوقية لهذه البطولات بنحو ١.٣٣٨ مليار يورو.
على الصعيد المحلي، أعلنت اتحادات كرة القدم في البحرين وقطر والكويت والعراق ولبنان وإيران تعليق دورياتها، بينما قرر اتحادا الإمارات والأردن تأجيل الجولات الحالية من بطولاتهما، ما يزيد من حالة الضبابية حول مستقبل النشاط الرياضي في المنطقة، مع توقع خسائر اقتصادية تصل إلى نحو ١.٠٥٤ مليار يورو.
وفي خطوة احترازية، كشفت تقارير سعودية عن احتمالية نقل المباراة الودية بين منتخبي مصر والسعودية المقررة في ٢٦ مارس من قطر إلى القاهرة، تحسباً لإلغاء المهرجان الكروي القطري، كما تُدرس إمكانية نقل المباراة الثانية بين السعودية وصربيا إلى جدة. وأكد الاتحاد السعودي أن المعسكر القطري لا يزال قائماً مع متابعة مستمرة للوضع بالتنسيق مع الجهات القطرية.
ويأتي هذا التعليق في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، بعد أن أعلنت إسرائيل في ٢٨ فبراير تنفيذ ضربة وصفت بـ»الاستباقية» ضد إيران، ولاحقاً أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عملية عسكرية واسعة ضد إيران تحت اسم «الغضب الملحمي».