من مباراة برايتون وآرسنال
من مباراة برايتون وآرسنال

واجه نادي آرسنال الإنجليزي موجة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، مع اتهامات متداولة تزعم تعمد النادي «تزييف» إصابات لاعبيه لمنعهم من الانضمام إلى منتخباتهم الوطنية، في خطوة يُعتقد أنها تهدف لحماية اللاعبين في سباق الفريق نحو الثلاثية التاريخية.

١١ غياباً تثير الشكوك

وصل عدد اللاعبين غير الجاهزين دولياً في صفوف «المدفعجية» إلى ١١ لاعباً، أبرزهم الثنائي الإنجليزي ديكلان رايس وبوكايو ساكا، إضافة إلى القائد النرويجي مارتن أوديغارد. هذه الغيابات دفعت البعض لمقارنة أسلوب مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا بنهج السير أليكس فيرغسون في التشدد تجاه الوديات الدولية.

توخيل يوضح الحقائق: «المخاطرة مرفوضة»

دافع مدرب المنتخب الإنجليزي توماس توخيل عن نزاهة ثنائي آرسنال، مؤكداً أن اللاعبين خضعوا لفحوصات طبية دقيقة أثبتت عدم جاهزيتهما، وقال:
«الأمر يبدو مشبوهاً للبعض، لكن لدي ثقة كاملة في صدق اللاعبين.. لقد أرادوا اللعب بشدة، لكن لم يكن من المنطقي اتخاذ أي مخاطرة في هذا التوقيت من الموسم، خاصة مع اقتراب كأس العالم بعد أقل من ٣ أشهر.»

حقائق تثبت أن الإصابات حقيقية

كشف تقرير نشره موقع The i Paper أن معظم الانسحابات تم تأكيدها من قبل الاتحادات الوطنية، وليس النادي فقط:

أوديغارد: غاب عن ١١ مباراة منذ فبراير، واستدعاؤه لوديات غير مؤثرة غير منطقي.
صليبا وغابرييل وتيمبر: اتفقت اتحادات فرنسا والبرازيل وهولندا على حاجتهم للراحة أو الفحوصات بسبب آلام متكررة.
زوبيميندي وتروسارد: يعانيان من إصابات فعلية في الركبة والفخذ.

المواعيد المتوقعة لعودة اللاعبين:

مارتن أوديغارد (ركبة): أسبوعان.
رايس، ساكا، تروسارد، تيمبر: نهاية الأسبوع الحالي.
صليبا وغابرييل: خلال أسبوع واحد.

وأشار التقرير إلى أن آرسنال أصبح النادي الذي «يحب الجميع كرهه» حالياً، مما ساهم في انتشار نظريات المؤامرة، بينما تشير الحقائق الطبية إلى أن حماية اللاعبين من الإجهاد إجراء منطقي في ظل ضغط المباريات المتبقية للفريق (١٥ مباراة محتملة) وحلم المونديال المقبل.

مشاركة