حافظ المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على صدارة قائمة أغلى المدربين في العالم للعام الثامن على التوالي، مؤكداً مكانته بين أكثر المدربين تأثيراً في كرة القدم الحديثة.
وشهدت رواتب مدربي كرة القدم منذ عام ٢٠٠٠ قفزات هائلة، تعكس التحول الكبير في صناعة اللعبة. فقد تصدر الأسكتلندي السير أليكس فيرغسون القائمة بين ٢٠٠٠ و٢٠٠٤ براتب تراوح بين ٧ و٩ ملايين يورو سنوياً، قبل أن يتولى جوزيه مورينيو الصدارة من ٢٠٠٥ حتى ٢٠١٢ براتب وصل إلى ١٥.٥ مليون يورو.
بينما أصبح الإسباني بيب غوارديولا الأعلى أجراً بين ٢٠١٣ و٢٠١٧، مع زيادة راتبه من ١٧ إلى ٢٣ مليون يورو سنوياً، قبل أن يأتي سيميوني ليحقق القفزة الأكبر منذ ٢٠١٨، حيث ارتفع راتبه إلى ٣٠ مليون يورو، ثم ٤٠ مليوناً في ٢٠٢٠ و٢٠٢١، قبل أن يتراجع إلى نحو ٣٠ مليون يورو في أحدث التقديرات لعام ٢٠٢٦، بعد تأثير جائحة كورونا.
يُظهر هذا الترتيب كيف تطورت صناعة كرة القدم عالمياً، مع ارتفاع الرواتب بشكل كبير يعكس قيمة المدربين على المستوى الاحترافي والفني.