كشف روبرت مورينو، المدير الفني الأسبق لمنتخب إسبانيا، عن سبب قطيعة علاقته بصديقه السابق لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بعد توليه قيادة المنتخب خلفاً له في ٢٠١٩. وأوضح مورينو أنه لم يكن يرغب في المهمة إلا بموافقة إنريكي، الذي وافق بعد تواصل غير مباشر عبر طبيبه النفسي، لكنه أبلغه لاحقاً بعد وفاة ابنته أنه لم يعد بحاجة إليه، ما أنهى أي تعاون مستقبلي بينهما. وأضاف مورينو أن احتراماً متبادلاً كان قائماً رغم صعوبة المرحلة، مشيراً إلى الهجوم الإعلامي الذي واجهه بعد توليه المسؤولية.