أكد واين روني ونجم رمي السهام الشاب لوك ليتلر أن امتلاك قدر من “الغرور الإيجابي” كان عاملاً حاسمًا في بروز كل منهما مبكرًا على الساحة الرياضية.
وشرح روني أنه منذ انطلاقته مع إيفرتون في سن السادسة عشرة، كان يشعر بأنه الأفضل، وهو ما ساعده على تسجيل هدفه الشهير في مرمى أرسنال، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى مانشستر يونايتد ويبدأ مسيرة حافلة بالإنجازات.
من جهته، عاش ليتلر صعودًا سريعًا في رياضة رمي السهام، إذ بلغ نهائي أول بطولة عالمية له في سن مبكرة، قبل أن يحقق ألقابًا متتالية في ألكسندرا بالاس، مؤكدًا أن إظهار الثقة—even إن اعتُبر غرورًا—يساعد على الأداء بأفضل مستوى.
وفي حديثهما ضمن بودكاست “وين روني شو” على بي بي سي، شدد روني على أن هذا النوع من الغرور لا يعني التعالي، بل الإيمان بالقدرات، بينما أشار ليتلر إلى أن الأهم هو الشعور بالراحة والثقة بالنفس، بغض النظر عن آراء الآخرين.
ورغم الضجة التي رافقت صعوده، أوضح ليتلر، البالغ 19 عامًا، أنه لا يزال حريصًا على التواضع والتركيز على تطوير مسيرته، معتبرًا أن الاستمرار في تحقيق الألقاب وصناعة التاريخ هو الهدف الأساسي في هذه المرحلة.