تترقب جماهير كرة القدم العالمية المواجهة الكلاسيكية بين ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي مساء الأربعاء على ملعب سانتياغو برنابيو في ذهاب دور الـ١٦ من دوري أبطال أوروبا.
تكتسب المباراة أهمية خاصة، إذ ستكون هذه أول مرة يلتقي فيها الفريقان في الأدوار الإقصائية لخمسة مواسم متتالية، مما يعكس قوة هذا الثنائي في القارة الأوروبية خلال العقد الأخير.
يسعى ريال مدريد لتعزيز رقمه القياسي بحصد لقبه السادس عشر في البطولة، بعد تخطيه ملحق الأدوار الإقصائية على حساب بنفيكا بنتيجة ٣/١ في مجموع المباراتين، رغم هزيمته الأخيرة ٤/٢ بالدوري أمام الفريق البرتغالي.
وعلى الصعيد المحلي، يعاني الريال من تذبذب النتائج، حيث خسر أمام خيتافي ١/٠ قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على سيلتا فيغو بفضل هدف فيديريكو فالفيردي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، ليبقي على فرصه في ملاحقة المتصدر برشلونة مع بقاء ١١ جولة على نهاية الموسم.
في المقابل، تأهل مانشستر سيتي مباشرة إلى دور الـ١٦ بعد جمعه ١٦ نقطة في مرحلة الدوري، بما في ذلك فوز ثمين على ريال مدريد في ملعبه ٢/١ بفضل هدفي إرلينغ هالاند ونيكو أورايلي، وهو الفوز الثاني فقط للفريق الإنجليزي في ٨ زيارات للملعب الإسباني.
ويستعيد سيتي توازنه محليًا بعد تعادله الأخير مع نوتينغهام فورست ٢/٢، وفوزه على نيوكاسل ٣/١ في كأس الاتحاد الإنجليزي، فيما يستعد مدربه بيب غوارديولا لخوض مباراته رقم ١٩٠ في دوري الأبطال، متساويًا مع السير أليكس فيرغسون كأكثر المدربين ظهورًا في تاريخ البطولة.
ويعاني ريال مدريد من أزمة إصابات تشمل كيليان مبابي وجود بيلينجهام، إضافة إلى رودريغو، إيدير ميليتاو، داني سيبايوس، وألفارو كاريراس. بينما يظل جاهزية إدواردو كامافينغا وديفيد ألابا غير مؤكدة، فيما يعود دين هويسن وفرانكو مستانتونو من الإيقاف المحلي. ويعول الريال على فينيسيوس جونيور الذي سجل ١٢ من آخر ١٣ هدفًا له في البطولة خلال الشوط الثاني، بمساندة براهيم دياز أو غونزالو غارسيا.
أما مانشستر سيتي، فيدخل المباراة بحالة بدنية أفضل، حيث يغيب فقط يوسكو غفارديول وماتيو كوفاتشيتش، مع عودة غالبية لاعبيه الأساسيين بعد إراحة ١٠ لاعبين في المباراة الأخيرة أمام نيوكاسل. ويقود الهجوم النرويجي إرلينغ هالاند، صاحب ٥٦ هدفًا في ٥٦ مباراة بالبطولة، مع منافسة بين عمر مرموش، سافينيو، فيل فودين، وريان شرقي لتشكيل الهجوم.