عفيف والدوسري احتكرا جائزة أفضل لاعب آسيوي، بينما كان رونالدو وميسي يحتكران الجائزة في أوروبا
عفيف والدوسري احتكرا جائزة أفضل لاعب آسيوي، بينما كان رونالدو وميسي يحتكران الجائزة في أوروبا

واصل الثنائي الخليجي سالم الدوسري وأكرم عفيف احتكارهما لجائزة أفضل لاعب في آسيا خلال السنوات الأخيرة، في مشهد يُشبه إلى حد كبير هيمنة الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على الجوائز الفردية في أوروبا خلال العقد الماضي.

وأُعلن، مساء الخميس في العاصمة السعودية الرياض، عن فوز النجم السعودي سالم الدوسري بجائزة أفضل لاعب آسيوي لعام ٢٠٢٥، متفوقاً على كل من القطري أكرم عفيف والماليزي عارف أيمن، ليُحقق الجائزة للمرة الثانية في مسيرته.

ومنذ عام ٢٠١٩، لم يخرج اللقب القاري عن يدي الدوسري وعفيف، حيث بدأ الأخير سلسلة التتويجات بعد قيادة منتخب قطر للفوز بكأس آسيا ٢٠١٩، متفوقاً آنذاك على الإيراني علي رضا بيرانواند والياباني توموكي ماكينو.

وتوقفت الجائزة لعامي ٢٠٢٠ و٢٠٢١ بسبب جائحة كورونا، قبل أن تعود في ٢٠٢٢ بتتويج سالم الدوسري، متفوقاً على القطري المعز علي والأسترالي ماثيو ليكي. وفي ٢٠٢٣، استعاد أكرم عفيف الجائزة بعد منافسة مع الكوري الجنوبي سيول يونغ وو والأردني يزن النعيمات.

هذا التناوب شبه الدائم بين الدوسري وعفيف أعاد إلى الأذهان الصراع الشهير بين ميسي ورونالدو على جائزة أفضل لاعب في أوروبا، والتي بدأت بسيطرة البرتغالي في ٢٠٠٨، وتوالت بين النجمين حتى كسر الكرواتي لوكا مودريتش هذا الاحتكار في ٢٠١٨.

بهذا الفوز، يرسّخ الدوسري وعفيف مكانتهما كأبرز نجوم الكرة الآسيوية في الجيل الحالي، في ظل استمرار تألقهما محلياً وقارياً مع المنتخب والأندية.

مشاركة