أسدل النجم الإماراتي عمر عبدالرحمن ٨٢٢٠;عموري٨٢٢١; الستار يوم الخميس على مسيرته الكروية، التي تميزت بالمهارات الفنية العالية والتتويج بجائزة أفضل لاعب في آسيا، رغم المعاناة من إصابات متكررة.
وأعلن عموري اعتزاله عبر حسابه على إنستغرام قائلاً: ٨٢٢٠;أعلن بكل حب وامتنان اعتزالي كرة القدم بعد رحلة جميلة استمرت لسنوات مليئة بالتحديات والإنجازات٨٢٢١;.
واحدة من أبرز التحديات التي واجهها كانت إصابة قطع الرباط الصليبي، التي تعرض لها أول مرة في أغسطس ٢٠٠٩ أثناء استعداده للمشاركة مع منتخب شباب الإمارات في كأس العالم تحت ٢٠ عامًا، وعاودته الإصابة نفسها بعد عامين خلال معسكر للمنتخب الإماراتي الأول.
رغم ذلك، تمكن عموري من العودة بقوة ليصبح لاعبًا لا يمكن الاستغناء عنه في نادي العين ومنتخب الإمارات، وتحول إلى أحد أبرز نجوم القارة الآسيوية. فقد توج مع العين بالدوري الإماراتي خمس مرات، وحقق ثلاثة ألقاب في كأس رئيس الدولة، وثلاثة في كأس السوبر الإماراتي، إضافة إلى جائزة أفضل لاعب في آسيا عام ٢٠١٦.
وفي صيف ٢٠١٨، اتخذ عموري خطوة مثيرة بالانتقال إلى الهلال السعودي بعد انتهاء عقده مع العين، لكنه تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي بعد ست مباريات فقط أمام نادي الشباب. وبعد تعافيه، انضم إلى معسكر المنتخب الإماراتي، لكن لم يتم تمديد تعاقده مع الهلال بسبب ما وصفه النادي بـ٨٢٢١;تأخر اللاعب ووكيل أعماله في الرد على عرض النادي٨٢٢١;.
عاد عموري بعدها إلى الإمارات ليرتدي قميص نادي الجزيرة في أغسطس ٢٠١٩، وخاض مع الفريق ٢٤ مباراة خلال عام ونصف، سجل خلالها ٥ أهداف، لكنه تعرض خلال هذه الفترة للعديد من الإصابات التي أدت في النهاية إلى فسخ عقده في يناير ٢٠٢١.