أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن الاتحاد الإيراني لم يبلغه رسمياً بأي قرار بالانسحاب من بطولة كأس العالم ٢٠٢٦. وأوضح ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد، أن المشاركة أو الانسحاب قرار يعود للاتحاد الإيراني، وأن إيران لا تزال عضواً في الاتحاد ومرشحة لخوض منافسات البطولة.
على الرغم من ذلك، أشار وزير الشباب والرياضة الإيراني إلى أن المنتخب الوطني «غير قادر على المشاركة» بسبب الوضع الأمني المتأثر بالتوترات العسكرية في المنطقة، خاصة بعد الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مما زاد من التصعيد الإقليمي.
من جانبه، رحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإمكانية مشاركة إيران، لكنه اعتبرها «غير مناسبة من حيث السلامة الشخصية للاعبين».
حتى الآن، لم يصدر الاتحاد الإيراني إخطاراً رسمياً لأي جهة، بما في ذلك الاتحاد الآسيوي أو الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بشأن انسحاب الفريق، ما يجعل موقف إيران غير محسوم رسمياً.
وفي حال إعلان الانسحاب، سيكون ذلك الأول من نوعه لمنتخب مؤهل منذ توسعة البطولة إلى ٤٨ فريقاً، وسيضطر فيفا إلى استبدال الفريق بإدخال منتخب آخر ضمن المجموعة. الاحتمالات تشير إلى أن الاتحاد الآسيوي قد يقترح فرقاً مثل العراق أو الإمارات لتعويض إيران، مع ضرورة الحصول على تأكيد رسمي من الفيفا.
وتقام كأس العالم ٢٠٢٦ في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من ١١ يونيو إلى ١٩ يوليو.