برونو فرنانديز وصديقته
برونو فرنانديز وصديقته

أثارت مشاركة حارس المرمى البرازيلي برونو فرنانديز في مباراة فريق فاسكو دا غاما أيه سي أمام فيلو كلوب ضمن منافسات كأس البرازيل موجة واسعة من الجدل، في أول ظهور له بالبطولة منذ أكثر من ١٥ عاماً.

وكان الحارس البالغ ٤١ عاماً قد أُدين في عام ٢٠١٠ بتهمة قتل صديقته عارضة الأزياء إليزا ساموديو، والدة طفله، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة ٢٢ عاماً. وأكدت التحقيقات حينها تورطه في الجريمة التي هزّت الرأي العام في البرازيل.

ورغم خطورة القضية، أُفرج عن برونو عام ٢٠١٧ بعد قضائه جزءاً من العقوبة، قبل أن يعود إلى السجن مجدداً، ثم يُفرج عنه لاحقاً تحت نظام الإقامة الجزئية في ٢٠١٩، ما أتاح له استئناف مسيرته الكروية.

وخلال المباراة الأخيرة، قدّم الحارس أداءً لافتاً وتصدى لركلتي ترجيح، قبل أن يخسر فريقه اللقاء بركلات الترجيح بعد التعادل ١-١. وشهدت المواجهة تدخلاً طبياً للحارس إثر تعرضه لانخفاض في ضغط الدم، إلا أنه أكمل اللقاء.

وأثار دعم بعض جماهير الفريق له خلال المباراة انتقادات واسعة، خاصة مع الهتافات التي رافقت كل تصدٍ قام به، رغم ماضيه القضائي.

كما تجدد الجدل بعد ظهور لاعبي فاسكو دا غاما في الصورة الجماعية قبل المباراة وهم يحملون قمصان ثلاثة لاعبين يواجهون اتهامات في قضية منفصلة، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للنادي بشأن مواقفه تجاه قضايا جنائية حساسة.

وتبقى مشاركة برونو في البطولة حدثاً رياضياً مثقلاً بتداعيات قضائية وأخلاقية، أعاد إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الكرة البرازيلية.

مشاركة