لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات
لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات

شهدت أزمة لاعبي منتخب إيران لكرة القدم للسيدات تطوراً جديداً بعد وصول عدد من اللاعبات إلى مطار كوالالمبور خلال رحلة عبور في طريق العودة من أستراليا إلى إيران.

وكان في استقبال البعثة الإيرانية، فور وصولها إلى العاصمة الماليزية، سفير إيران لدى ماليزيا ولي الله محمدي.

وانطلقت رحلة الفريق يوم ١٠ مارس من غولد كوست الأسترالية، مع توقف في سيدني قبل مواصلة الرحلة إلى كوالالمبور. وبعد استكمال إجراءات الدخول، توجهت البعثة إلى الفندق المخصص لإقامتها مؤقتاً حتى ترتيب العودة إلى إيران في ظل إغلاق المجال الجوي للبلاد.

وأشارت تقارير إلى أن بعض اللاعبات تفكرن في الانشقاق وعدم العودة إلى إيران، وسط مزاعم عن تعرضهن لضغوط وتهديدات من مسؤولين مرافقين للبعثة لضمان عودتهن بالقوة.

كما شهد محيط الفندق توتراً بعد مواجهات بين بعض الإيرانيين المقيمين في ماليزيا ومسؤولي البعثة، متهمين إياهم بمحاولة إجبار اللاعبات على العودة قسراً، في ظل مخاوف من تعرضهن لإجراءات عقابية بسبب الأحداث الأخيرة المرتبطة بالمنتخب.

وتعود جذور الأزمة إلى مشاركة المنتخب الإيراني في بطولة كأس آسيا للسيدات ٢٠٢٦ في أستراليا، حيث امتنع عدد من اللاعبات عن ترديد النشيد الوطني قبل إحدى المباريات احتجاجاً صامتاً على الأوضاع السياسية في البلاد.

وتصاعدت الأزمة عندما منحت الحكومة الأسترالية تأشيرات إنسانية لعدد من أعضاء البعثة، بينهم خمس لاعبات وعضو من الطاقم الإداري، بعد طلبهم اللجوء خوفاً من الاضطهاد المحتمل، ونُقل بعضهم إلى مواقع آمنة لحمايتهم بعد تسريب مكان إقامتهم.

مشاركة