أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأميركي، عن ندمه لعدم اجتهاده في الدراسة خلال صغره، خصوصاً في تعلّم اللغة الإنجليزية، مؤكداً أن ذلك أثّر عليه في مسيرته الاحترافية عند لقاء شخصيات عالمية.
وبحسب شبكة إس بي إن، اعترف ميسي، قائد منتخب الأرجنتين وبطل كأس العالم ٢٠٢٢، بأنه شعر أحياناً بأنه «نصف جاهل» لعدم قدرته على التواصل مع شخصيات مهمة خلال مسيرته.
وقال ميسي في بودكاست مكسيكي: «أندم على أشياء كثيرة، لكن أكثر ما أندم عليه هو أنني لم أتعلم الإنجليزية عندما كنت صغيراً… كنت أشعر أحياناً بأنني نصف جاهل بسبب عدم القدرة على التواصل». وأضاف: «كنت دائماً أقول لنفسي: يا له من غباء، كيف أهدرت وقتي… اليوم هذا ما أقوله لأطفالي، أهمية التعليم، وأن يدرسوا ويكونوا مستعدين».
وأكد ميسي حرصه على توجيه نصائح لأطفاله بالاستفادة من الفرص المتاحة لهم، قائلاً: «أخبرهم دائماً أن يستغلوا هذه الفرصة، فهم يعيشون ظروفاً مختلفة عن تلك التي عشتها، رغم أنني لم أكن أفتقد شيئاً».
وكان ميسي قد انتقل إلى برشلونة قادماً من مدينته روزاريو في الثالثة عشرة من عمره، حيث أكمل دراسته الثانوية إلى جانب مسيرته الكروية داخل أكاديمية «لا ماسيا». واصفاً سنته الدراسية الأخيرة في الأرجنتين بـ«الكارثية».
وعلى الرغم من انشغاله بكرة القدم، شدد ميسي على أن اللعبة منحته دروساً حياتية كبيرة: «تمكنت من تحقيق كل شيء والوصول إلى القمة، لكن خلال الطريق هناك الكثير من التجارب والدروس… كرة القدم أسلوب حياة، تعلمك الكثير من القيم، وتمنحك علاقات تدوم مدى الحياة، وتجعلك تتعرف على أماكن مختلفة حول العالم».