أعاد ظهور مارك بيلنغهام، والد نجم ريال مدريد جود وشقيقه جوب لاعب دورتموند، إلى الواجهة جدلاً قديماً حول نفوذه داخل المنتخب الإنجليزي.
القصة بدأت بعد مشادة بينه وبين المدير الرياضي لدورتموند عقب استبدال جوب في أولى مبارياته بالبوندسليغا، ما دفع النادي لمنع دخول أفراد العائلات لغرف الملابس. الصحافة البريطانية وصفت مارك بأنه ٨٢٢٠;الشخصية الأقوى خلف الكواليس٨٢٢١;، فيما شبّهت نفوذه بنفوذ والدة كيليان مبابي في فرنسا.
تقارير صحافية تحدثت عن امتيازات خاصة لجود بيلنغهام، بينها غيابه عن اللقاءات غير الرسمية مع الإعلام منذ ٢٠٢٠، الأمر الذي أثار استياء بعض لاعبي إنجلترا. وفيما يشيد كثيرون بوالديه كعائلة داعمة وملتزمة، يخشى آخرون أن تتحول هذه الحماية المفرطة إلى عبء على المنتخب.
ويبقى السؤال: هل يستطيع المدرب توماس توخيل فرض معايير موحدة تنهي ٨٢٢٠;الاستثناءات٨٢٢١;، أم أن نفوذ مارك سيظل جزءاً من معادلة إنجلترا الكروية؟