أوضح الدكتور ميخائيل سوداكوف، أخصائي طب وجراحة الأورام في مستشفى سيتشينوف الجامعي، أن سرطان المعدة يتطور غالبًا ببطء وقد لا تظهر أعراضه لفترة طويلة. من العوامل التي تساهم في الإصابة: عدوى جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري)، التدخين، إدمان الكحول، الاستعداد الوراثي، الإفراط في الملح، وبعض التغيرات ما قبل السرطانية في الغشاء المخاطي.
مع تقدم المرض، قد تظهر أعراض مثل صعوبة البلع، تقيؤ برائحة كريهة، أو نزيف مع تقيؤ يشبه لون القهوة المطحونة. المرحلة الرابعة تعد الأخطر، حيث يمتد الورم خارج المعدة وقد يصل إلى الرئتين.
التشخيص المتأخر يقلل معدل بقاء المريض خمس سنوات إلى ٥-٧%، والشفاء التام من سرطان المعدة المتقدم نادر، لكن يمكن تحقيق هدأة طويلة الأمد من خلال العلاج المبكر والفردي.