يلعب الغذاء دورًا أساسيًا في الوقاية من داء السكري وإدارة مستويات السكر لدى المصابين به.
الإنسولين هو هرمون يُفرزه البنكرياس يساعد الجسم على نقل الغلوكوز من الدم إلى العضلات، الدهون، وخلايا الكبد لاستخدامه كمصدر للطاقة. وعندما تحدث مقاومة الإنسولين، تصبح هذه الخلايا أقل استجابة للهرمون، مما يؤدي إلى تراكم الغلوكوز في الدم، وقد يساهم ذلك في الإصابة بمقدمات السكري من النوع الثاني أو داء السكري نفسه.
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم وتقليل مقاومة الإنسولين، ما يحافظ على الصحة على المدى الطويل. وفقًا لموقع «ويب ميد»، إليك أهم الأطعمة التي تقلل مقاومة الإنسولين:
الخضراوات:
الخضراوات، خصوصًا الورقية الداكنة مثل السبانخ، منخفضة الكربوهيدرات وغنية بالفيتامينات والمعادن. يُفضل تناولها طازجة، أما المجمدة أو المعلبة فيجب التأكد من خلوها من الملح، الدهون، أو السكر المضاف. تجنّب الإفراط في الخضراوات النشوية مثل البطاطس، الذرة، والبازلاء.
الفواكه:
مصدر غني بالفيتامينات، المعادن، والألياف، ويمكن استخدامها كبديل طبيعي للحلويات. يُفضل تناولها طازجة ومراعاة حساب كمية الكربوهيدرات اليومية.
الألياف:
تناول أكثر من ٥٠ غرامًا يوميًا يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم. من أفضل مصادرها: اللوز، الفاصوليا السوداء، البروكلي، العدس، والشوفان.
البروتينات قليلة الدهون:
احصل على البروتين من مصادر منخفضة الدهون مثل الدجاج والديك الرومي دون جلد، الأسماك (مثل السلمون والتونة)، البيض، الألبان قليلة الدسم، والبروتين النباتي من الفاصوليا والعدس وزبدة المكسرات.
الدهون الصحية:
استبدال الدهون المشبعة والمتحولة بالدهون الصحية مثل زيت الزيتون، زيت عباد الشمس، وزيت السمسم يساهم في خفض مقاومة الإنسولين.
البقوليات:
تشير الدراسات إلى أن البقوليات مثل الفاصوليا، الحمص، البازلاء، والعدس تساعد على تقليل مقاومة الإنسولين وتحسين أعراض السكري من النوع الثاني.