أفادت الدكتورة غالينا كومبانيتس، الأستاذة المشاركة بكلية الطب في جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية، أن الحصبة تبدأ بأعراض تشبه التهابات الجهاز التنفسي الحادة، تشمل السعال، وسيلان الأنف، والتهاب الملتحمة، مع ارتفاع مؤقت في درجة الحرارة قد يصل إلى ٣٩–٤٠ درجة مئوية. بعد عدة أيام يظهر طفح جلدي أحمر يبدأ من الوجه وينتشر إلى الجسم.
وأوضحت أن فترة حضانة المرض حوالي سبعة أيام، وأن العلاج يكون عرضياً، مع ضرورة مراجعة الطبيب أو طلب الإسعاف عند الاشتباه بالإصابة، خصوصاً للأطفال الذين قد يحتاجون لدخول المستشفى. كما نوهت إلى أن الفيروس ينشط في المناخ البارد وينتقل بسهولة عبر الهواء، وقد ينقل شخص واحد العدوى إلى ١٠–٢٠ شخصاً آخر.
وأكدت كومبانيتس أن أفضل وسيلة للوقاية هي التطعيم، محذرة من أن غير المطعمين معرضون لمضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي الفيروسي والتهاب الدماغ المرتبط بالحصبة.