الأطعمة والمواد الحافظة (آيستوك)
الأطعمة والمواد الحافظة (آيستوك)

كشف موقع Verywell Health أن البروبيوتيك عبارة عن بكتيريا حية تدعم صحة الأمعاء، وتحسن الهضم، وتساهم في التحكم بالالتهابات.

مع ذلك، هناك بعض الأطعمة والمكملات الغذائية التي قد تقلل من فعالية البروبيوتيك، مثل السكر، والحمضيات، والأطعمة المصنعة، والأطعمة والمشروبات الساخنة. كما يمكن أن يساعد تناول البروبيوتيك مع الطعام بدلاً من تناوله على معدة فارغة في تقليل الحموضة وزيادة فعاليته.

  1. السكر

ينصح بتجنب تناول البروبيوتيك مع الأطعمة السكرية مثل البسكويت، والمعجنات، والحلوى، والمشروبات الغازية، لأن السكر قد يزيد من التهاب الأمعاء ويقلل من تنوع البكتيريا النافعة، ما يقلل من فوائد البروبيوتيك ويؤثر على الصحة العامة والمناعة مع مرور الوقت.

  1. الحمضيات

رغم فوائدها الصحية، قد تضر الفواكه الحمضية مثل البرتقال، والليمون الحامض، والليمون الأخضر بالبروبيوتيك، إذ يمكن للأحماض أن تقتل الكائنات الحية الدقيقة فيه، ما يقلل من فعاليته. لذلك، يُفضل تناول البروبيوتيك بعيدًا عن مشروبات وعصائر الحمضيات، مثل عصير البرتقال أو الليموناضة.

  1. الأطعمة المصنعة

تحتوي الأطعمة المصنعة مثل رقائق البطاطس، والبيتزا المجمدة، والأطعمة المقلية على سكريات مضافة ومواد حافظة تضر بصحة الأمعاء، وتحفز التهاب الأمعاء، مما يقلل من تأثير البروبيوتيك. لذلك يُنصح بتقليل تناول هذه الأطعمة عند استخدام البروبيوتيك.

  1. الأطعمة والمشروبات الساخنة

يمكن للأطعمة والمشروبات الساخنة جدًا، مثل القهوة والحساء الساخن، أن تتلف البروبيوتيك قبل وصوله إلى القولون. لذا، يُنصح بعدم خلط البروبيوتيك، سواء كان على شكل مسحوق أو كبسولات، مع المشروبات أو الأطعمة الساخنة.

  1. الإفراط في الكافيين

تناول كميات كبيرة من الكافيين من خلال القهوة، والشاي، ومشروبات الطاقة، قد يقلل من فعالية البروبيوتيك، إذ يمكن أن تؤثر الحرارة والحموضة على البكتيريا النافعة. يُنصح بتقليل الكافيين عند البدء بتناول البروبيوتيك.

مشاركة