الشوفان
الشوفان

يعد كل من كريم القمح والشوفان من الأطعمة المشهورة على مائدة الإفطار، لكن خبراء التغذية يشيرون إلى أن المقارنة بينهما ليست سهلة، حيث أن كل منهما يوفر مغذيات مختلفة، مما يعني أن الخيار الأفضل يعتمد غالباً على احتياجات الشخص الصحية وطريقة التحضير، وفقاً لتقرير من موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

كريم القمح: غني بالفيتامينات والمعادن
يتميز كريم القمح بكونه مدعماً بالعديد من الفيتامينات والمعادن، خاصة الحديد وفيتامينات «ب»، مما يساعد في دعم إنتاج خلايا الدم الحمراء، وتعزيز عمليات الأيض والطاقة في الجسم، بالإضافة إلى فوائده لصحة الجلد والجهاز العصبي. كما أن حصة واحدة من كريم القمح قد توفر نسباً جيدة من احتياجات الجسم اليومية من الحديد وبعض الفيتامينات مثل الثيامين، والريبوفلافين، وحمض الفوليك.

الشوفان: غني بالألياف
يعتبر الشوفان مصدراً أفضل للألياف الغذائية مقارنة بكريم القمح. الألياف تلعب دوراً مهماً في زيادة الشعور بالشبع لفترة أطول والمساعدة في استقرار مستويات السكر في الدم، إذ يتم هضمها ببطء. كما أن الشوفان، خاصة الأنواع الأقل معالجة مثل الشوفان المقطّع، يحتوي على كمية أعلى من الألياف، بينما يحتوي كريم القمح على كمية أقل من الألياف، مما يجعله خياراً مناسباً لبعض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل هضمية.

الغلوتين: عامل مؤثر في الاختيار
من الفروق الرئيسية أن الشوفان خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، في حين يحتوي كريم القمح على الغلوتين. وبالتالي، يعتبر الشوفان خياراً أفضل للأشخاص الذين يعانون من حساسية الغلوتين، بشرط التأكد من أن المنتج مكتوب عليه «خالٍ من الغلوتين» لتجنب التلوث العرضي أثناء عملية التصنيع.

طريقة التحضير تؤثر في القيمة الغذائية
يؤكد خبراء التغذية أن طريقة تحضير كلا الخيارين قد تؤثر في قيمتهما الغذائية. على سبيل المثال، تحضير الشوفان أو كريم القمح باستخدام الحليب يزيد من محتوى البروتين والدهون مقارنة باستخدام الماء، بينما إضافة السكر أو الزبدة يزيد من السعرات الحرارية.

في النهاية، يمكن اعتبار كلاً من الشوفان وكريم القمح جزءاً من نظام غذائي صحي، بشرط الانتباه للمكونات المضافة وطريقة التحضير.

مشاركة