أوضح خبراء التغذية أهمية اختيار الأطعمة المناسبة للحفاظ على مستويات سكر الدم ضمن النطاق الصحي، مؤكدين أن النظام الغذائي يلعب دوراً أساسياً في الوقاية من السكري أو تحسين التحكم فيه، بحسب مجلة «Prevention» الأميركية.
وقالت اختصاصية التغذية لورين تويغ إن مراقبة النظام الغذائي تُعد وسيلة فعالة للتحكم في مستويات السكر وتقليل خطر الإصابة بالسكري، لكنها شددت على أن أي طعام بمفرده لا يمكن أن يحل محل الأدوية أو ممارسة الرياضة. وأضافت إيرين بالينسكي-وايد أن اختيار الكربوهيدرات من الفواكه، الخضراوات، والحبوب الكاملة بدلاً من الكربوهيدرات المصنعة يساهم في استقرار السكر، بينما تساعد الألياف، البروتين، والدهون الصحية على إبطاء امتصاص الغلوكوز في الدم.
ومن بين الأطعمة الموصى بها:
الأفوكادو: غني بالدهون الصحية والألياف التي تبطئ هضم السكر.
البقوليات مثل الفاصوليا والعدس: مصدر للبروتين النباتي والألياف.
التوت: منخفض السكر وغني بالألياف ومضادات الأكسدة.
منتجات الألبان المخمرة مثل الزبادي والكفير: تدعم صحة الأمعاء وتحسن التحكم بالسكر.
الخضراوات المفيدة مثل البروكلي والقرنبيط وكرنب بروكسل: تحتوي على مركب «السلفورافان» الذي قد يخفض مستويات الغلوكوز.
البيض والأسماك الدهنية والمكسرات والبذور والخضراوات الورقية: تساهم جميعها في استقرار السكر.
كما شدد الخبراء على أهمية العادات الغذائية الصحية، مثل تناول الإفطار مبكراً، توزيع الوجبات بانتظام، وموازنة الطبق بحيث يشكل نصفه خضراوات غير نشوية والنصف الآخر بروتين وكربوهيدرات كاملة، مع تجنب الأطعمة المكررة والمعالجة.