كشفت دراسة طويلة الأمد أجراها باحثون في معهد «كيو آي إم آر بيرغوفير» للأبحاث الطبية (QIMR Berghofer) في أستراليا، ونشرت في المجلة البريطانية للأمراض الجلدية، أن متوسط عدد الشامات لدى الأطفال انخفض بشكل ملحوظ مقارنةً بما كان عليه قبل ٢٥ عامًا، ما يُترجَم إلى انخفاض كبير متوقع في خطر الإصابة بسرطان الجلد في المستقبل.
الدراسة التي شملت نحو ٣٩٥٧ طفلًا في جنوب شرق كوينزلاند، وأجريت على مدى ٢٤ عامًا، أظهرت انخفاضًا بنسبة ٤٧% في عدد الشامات لدى الأطفال، وهو ما عزاه الباحثون إلى تقليل التعرض للأشعة فوق البنفسجية قبل سن الثانية عشرة وزيادة الوعي الصحي حول الوقاية من الشمس.
وأكدت النتائج أن انخفاض متوسط الجرعة السنوية من الأشعة فوق البنفسجية بنسبة ١١.٧% خلال فترة الدراسة أدى إلى انخفاض خطر الإصابة بالميلانوما بمعدل أربعة أضعاف لدى الأطفال المولودين بعد عام ٢٠٠٠ مقارنة بمن وُلدوا في ثمانينيات القرن الماضي.
وأشار الباحثون إلى أهمية حماية الأطفال من الشمس في المجتمعات الاستوائية، بما يشمل ارتداء الملابس الواقية والقبعات واستخدام الكريمات الواقية لتقليل فرص الإصابة بالسرطان على المدى الطويل.