كشفت دراسة علمية حديثة أن الإصابة بـالمتلازمة الأيضية قد ترفع بشكل ملحوظ خطر تطور التهاب البنكرياس المزمن، ما يسلّط الضوء على عامل خطر جديد لهذا المرض.
وأوضح الباحثون أن المتلازمة الأيضية هي مجموعة من الاضطرابات تشمل ارتفاع مستوى السكر في الدم، والسمنة خاصة في منطقة البطن، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى اضطرابات الدهون، وهي عوامل معروفة بارتباطها بأمراض القلب والأوعية الدموية.
واعتمدت الدراسة على بيانات نحو 350 ألف شخص من بنك البيانات الحيوية في المملكة المتحدة، تمت متابعتهم على مدى 18 عاماً في المتوسط. وخلال هذه الفترة، تم تسجيل 623 حالة إصابة بـالتهاب البنكرياس المزمن، حيث تبيّن أن خطر الإصابة لدى المصابين بالمتلازمة الأيضية كان أعلى بنحو الضعف مقارنة بغيرهم.
كما أظهرت النتائج أن خطر المرض يزداد مع تراكم مكونات المتلازمة، وكان لارتفاع الغلوكوز في الدم والسمنة البطنية التأثير الأكبر في زيادة احتمالات الإصابة، إلى جانب دور الالتهاب المزمن في الجسم الذي قد يفسّر هذا الارتباط.
وبحسب الباحثين، فإن تحسين الصحة الأيضية عبر ضبط الوزن ومستويات السكر في الدم يمكن أن يشكّل خطوة مهمة للوقاية من هذا المرض وتقليل مخاطره على المدى الطويل.