المانغو
المانغو


كشفت دراسة علمية حديثة أن جميع مكونات ثمرة المانغو، بما في ذلك اللب والقشرة والبذور، قد تلعب أدواراً مختلفة ومهمة في دعم صحة الأمعاء وتنظيم عمليات الأيض في الجسم.

وخلال تجارب أُجريت على فئران مخبرية، قام الباحثون بإعطاء الحيوانات مستخلصات متنوعة من لب المانغو وقشورها وبذورها على مدار ٣٠ يوماً، بهدف دراسة تأثير كل جزء على حدة.

وأظهرت النتائج أن مستخلصات جميع أجزاء الثمرة ساهمت في خفض وزن الفئران، إلا أن التأثير كان أكثر وضوحاً عند استخدام مستخلصي القشرة والبذور. كما بيّنت الدراسة أن مستخلصات اللب والقشرة أحدثت تغيرات ملحوظة في تركيبة البكتيريا المعوية وفي العمليات الأيضية، بينما لم يظهر مستخلص البذور تأثيراً كبيراً على نواتج الأيض داخل الأمعاء.

وخلص الباحثون إلى أن القشرة كانت الأكثر فاعلية، إذ لعبت دوراً بارزاً في تنظيم استقلاب الدهون ومركبات أخرى داخل الجسم. أما مستخلص البذور، فعلى الرغم من محدودية تأثيره على البيئة المعوية، فقد ارتبط بتغيرات في مسارات إنتاج الهرمونات الستيرويدية، ما يشير إلى تأثير مباشر بعد امتصاصه في الجسم.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تفتح آفاقاً جديدة للاستفادة من مكونات المانغو التي غالباً ما يتم التخلص منها، خصوصاً القشرة والبذور، في تطوير مكونات غذائية وظيفية قد تسهم في تحسين الأيض والمساعدة على فقدان الوزن.

مشاركة