سرطان القولون (صورة تعبيرية)
سرطان القولون (صورة تعبيرية)

يُعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان انتشاراً عالمياً، إلا أن خبراء الصحة يشيرون إلى أن للنظام الغذائي دوراً محورياً في تقليل احتمالات الإصابة به.

وتوضح أبحاث حديثة أن إدراج أطعمة محددة ضمن الروتين الغذائي اليومي قد يمنح حماية ملحوظة. وبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، تشمل أبرز هذه الأطعمة ما يلي:

الحبوب الكاملة
يسهم النظام الغذائي الغني بالألياف في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. فالألياف تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، كما تدعم توازن بكتيريا الأمعاء، ما يعزز الهضم ويحد من التلف الخلوي الذي قد يمهد لظهور الأورام.
وتُعد الحبوب الكاملة مثل الشوفان، وخبز ومكرونة القمح الكامل، والأرز البني، والكينوا، والشعير، والبرغل، والذرة، من أفضل مصادر الألياف. وتشير الدراسات إلى أن تناول ما لا يقل عن ٩٠ غراماً يومياً من الحبوب الكاملة قد يقلل خطر الإصابة بنسبة تتراوح بين ١٢% و١٧%.

الفواكه والخضراوات
تتميز باحتوائها على الألياف والفيتامينات والمعادن، إضافة إلى مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف وتخفف الالتهاب. وقد أظهرت دراسات أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان القولون.

منتجات الألبان
الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل الحليب قليل الدسم والزبادي والجبن، قد تخفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة تتراوح بين ٨% و١٣%. كما أن المنتجات المدعمة بفيتامين د قد توفر فائدة إضافية، إذ يعمل الكالسيوم وفيتامين د معاً على دعم صحة الأمعاء وتقليل الضرر الخلوي.

الأسماك
إضافة الأسماك إلى النظام الغذائي قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. وتشير الأبحاث إلى أن الأنظمة الغذائية النباتية التي تتضمن الأسماك ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة تصل إلى ٣٣%. وغالباً ما يشمل هذا النمط الغذائي أيضاً الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضراوات، والبقوليات، ومنتجات الألبان.

ويؤكد الخبراء أن تبني نمط غذائي متوازن ومتنوع يظل خطوة أساسية في الوقاية وتعزيز صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل.

مشاركة