أعلن باحثون عن تطوير دواء تجريبي جديد باسم RES-٠١٠ لعلاج السمنة، يختلف عن العلاجات التقليدية التي تقلل الشهية، إذ يركز على إعادة برمجة عملية التمثيل الغذائي في الجسم.
يستهدف الدواء جزيئًا يُعرف باسم miR-٢٢، ويساعد على تحويل الدهون البيضاء المخزنة إلى دهون بنية تعمل على حرقها، مع تعزيز نشاط الميتوكوندريا لإنتاج الطاقة. التجارب الأولية على الفئران أظهرت فقدانها نحو ١٢% من وزنها رغم تناولها نفس كمية الطعام، مع الحفاظ على النتائج بعد التوقف عن العلاج.
حاليًا، يخضع RES-٠١٠ للمرحلة الأولى من التجارب السريرية في هولندا على ٨٠ متطوعًا، ومن المتوقع نشر النتائج الأولية مطلع العام المقبل. ويأمل الباحثون أن يمثل الدواء خيارًا أكثر أمانًا مقارنة بالعلاجات الحالية، مع خسارة أقل في الكتلة العضلية.