زبدة اللوز والفول السوداني
زبدة اللوز والفول السوداني

تُعد زبدة المكسرات خيارًا شائعًا لدى الأشخاص الباحثين عن وجبات صحية ومشبعة، ومن أبرز أنواعها زبدة اللوز وزبدة الفول السوداني، فكلاهما غني بالدهون الصحية، البروتين، والعناصر الغذائية المفيدة.

يشير خبراء التغذية إلى أن لكل نوع خصائص غذائية مختلفة قد تجعله مناسبًا لأهداف صحية محددة مثل دعم صحة القلب أو التحكم في الوزن، بحسب تقرير موقع “VeryWellHealth”.

القيم الغذائية والفوائد

يحتوي النوعان على نسبة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة، والتي قد تساعد في خفض الكوليسترول الضار، تحسين التحكم بمستوى السكر في الدم، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية. وتحتوي زبدة اللوز عادة على كمية أعلى من هذه الدهون المفيدة.

عند مقارنة ملعقتين كبيرتين من كل نوع:

السعرات الحرارية متقاربة.

البروتين أعلى قليلاً في زبدة الفول السوداني.

الألياف أعلى والسكر أقل في زبدة اللوز.

الكالسيوم وفيتامين E أعلى بكثير في زبدة اللوز، مما يجعلها خيارًا غنيًا بالعناصر الغذائية الداعمة لصحة القلب.

التحكم بالوزن

نظرًا لغنا النوعين بالسعرات الحرارية، يبقى التحكم في الكمية أمرًا مهمًا. ومع ذلك، قد تساعد زبدة اللوز على الشعور بالشبع لفترة أطول بفضل محتواها الأعلى من الألياف، ما يفيد من يحاولون تقليل السعرات.

الاعتبارات العملية

رغم التفوق الغذائي النسبي لزبدة اللوز، تظل زبدة الفول السوداني شائعة لأنها غنية بالبروتين، أقل تكلفة، ومتوفرة على نطاق واسع، وتستخدم كثيرًا في السندويشات والعصائر والوجبات الخفيفة.

مع ذلك، يجب الانتباه إلى أن حساسية الفول السوداني شائعة وقد تسبب ردود فعل خطيرة لدى بعض الأشخاص، كما أن اللوز من المكسرات الشجرية التي قد تسبب حساسية أيضًا.

وينصح خبراء التغذية باختيار زبدة المكسرات الطبيعية التي تحتوي على المكسرات فقط، وتجنب المنتجات التي تحتوي على سكريات مضافة أو زيوت مهدرجة أو دهون إضافية، لأنها تقلل من الفوائد الصحية.

مشاركة