يُعدّ الزنك معدنًا حيويًا لدعم صحة القلب والأوعية الدموية، إذ يعمل كمضاد للأكسدة، ويقلل الالتهاب، ويحافظ على سلامة أنسجة القلب. وتشير الدراسات إلى أن نقص الزنك شائع بين مرضى قصور القلب، وأن الحفاظ على مستويات كافية منه يعزز وظائف القلب ويقلل من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفقًا للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة.
الفوائد الصحية للزنك لمرضى القلب
إدارة قصور القلب:
يمكن أن يحسّن الزنك وظائف البطين الأيسر ويقوي انقباض عضلة القلب، ويعكس الإجهاد التأكسدي، وقد يقي من ظهور قصور القلب عند حالات النقص.
تقليل خطر أمراض القلب:
يساعد الزنك في التحكم بتصلب الشرايين وحماية عضلة القلب من أضرار نقص تدفق الدم، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.
تحسين مستويات الدهون:
أظهرت الدراسات أن مكملات الزنك قد تخفض الكولسترول الكلي، والكولسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية.
خفض ضغط الدم:
هناك بعض الأدلة على أن الزنك قد يقلل من الضغط الانقباضي، رغم الحاجة لمزيد من الأبحاث.
تأثيرات مضادة للالتهابات:
ينظم الزنك السيتوكينات الالتهابية، مما يساعد في الوقاية من أمراض القلب الالتهابية مثل التهاب عضلة القلب.
تنظيم ضربات القلب:
الزنك ضروري لضبط انتظام ضربات القلب من خلال تنظيم تدفق الكالسيوم وقنوات الأيونات في خلايا القلب.
الجرعة اليومية الموصى بها
تختلف كمية الزنك اليومية حسب الجنس والنظام الغذائي:
البالغون: 8–12 ملغ يوميًا.
يمكن الحصول على الزنك من الأطعمة مثل اللحوم، الدواجن، المأكولات البحرية، المكسرات، البقوليات، والحبوب المدعمة.
أمثلة غذائية:
85 غرامًا من اللحم البقري: 5.3 ملغ زنك.
حصة من حبوب الإفطار: حوالي 2.8 ملغ.
الحد الأقصى اليومي للبالغين: 40 ملغ، ويُفضل عدم تجاوزه إلا تحت إشراف طبي.
الآثار الجانبية المحتملة
الاستخدام المعتدل للزنك آمن، لكن الجرعات العالية قد تسبب:
غثيان، قيء، إسهال، آلام معدة.
أعراض شبيهة بالإنفلونزا عند تجاوز 40 ملغ يوميًا.
قد يقلل امتصاص النحاس وبعض المضادات الحيوية.
نصائح مهمة
الحفاظ على توازن الزنك أمر بالغ الأهمية، فكلا من النقص أو الزيادة المفرطة قد يضر القلب.
استشارة الطبيب ضرورية قبل البدء بالمكملات، خصوصًا لمن يتناولون أدوية القلب مثل مدرات البول، لتجنب التفاعلات أو نقص الزنك.