الشخير
الشخير

يعاني عدد كبير من الأشخاص حول العالم من الشخير، وتتباين العوامل التي قد تؤدي إلى ظهوره.

من الناحية الفسيولوجية، يحدث الشخير نتيجة اهتزاز الأنسجة في مجرى الهواء العلوي؛ إذ ترتخي هذه الأنسجة أثناء النوم وتهتز مع مرور الهواء خلال التنفس، فيصدر الصوت المعروف بالشخير.

ومن أبرز الأسباب المحتملة للشخير:

ضعف عضلات اللسان والحلق.

وجود أنسجة زائدة في منطقة الحلق.

ارتخاء سقف الحلق أو زيادة طول اللهاة.

انسداد الممرات الأنفية.

في كثير من الأحيان يكون الشخير عارضاً وغير مقلق، خاصة إذا كان متقطعاً. لكن تكراره بصورة مزمنة قد يشير إلى مشكلة صحية أكثر خطورة، مثل انقطاع النفس النومي، وهي حالة قد تؤدي في حال عدم علاجها إلى اضطرابات النوم، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.

٧ نصائح للتخفيف من الشخير

يساعد تحديد السبب ومدى تكرار الشخير في اختيار العلاج المناسب. وقد تشمل الخيارات الأدوية المتاحة دون وصفة طبية، أو الأجهزة الطبية، أو تعديل نمط الحياة. ويُفضَّل دائماً استشارة الطبيب لتقييم الحالة واختيار الخطة الأنسب.

ووفقاً لما أورده موقع «هيلث لاين»، يمكن الحد من الشخير عبر ما يلي:

١- استخدام أدوية دون وصفة طبية

قد تسهم مزيلات احتقان الأنف، مثل «أوكسي ميتازولين»، وبخاخات الستيرويد الأنفية مثل «فلوتيكازون»، في تقليل الشخير، لا سيما إذا كان مرتبطاً بالزكام أو الحساسية.

٢- تجنّب الكحول

يسبب الكحول ارتخاء عضلات الحلق، ما يزيد احتمال الشخير. لذلك يُنصح بالامتناع عنه، خصوصاً في الساعات التي تسبق النوم.

٣- النوم على الجانب

قد يزيد النوم على الظهر من حدة الشخير؛ إذ يمكن أن يتراجع اللسان إلى الخلف ويضيّق مجرى الهواء. ويساعد النوم على أحد الجانبين في إبقاء مجرى التنفس مفتوحاً.

٤- استخدام واقي الفم الليلي

إذا لم تفد العلاجات البسيطة، فقد يكون واقي الفم الليلي خياراً مناسباً. تعمل هذه الأجهزة القابلة للإزالة على تثبيت الفك واللسان وسقف الحلق في وضعية تقلل من انسداد مجرى الهواء أثناء النوم. وينبغي متابعة طبيب الأسنان بانتظام لضمان فاعليته.

٥- الحفاظ على وزن صحي

يرتبط الوزن الزائد بزيادة احتمالية الشخير. ويمكن أن يسهم اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام في تقليل الوزن وبالتالي تخفيف الشخير. كما أن الحفاظ على وزن صحي يساعد في تحسين ضغط الدم ومستويات الدهون وتقليل خطر السكري.

٦- استخدام جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP)

يساعد جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) على إبقاء مجرى التنفس مفتوحاً من خلال ضخ الهواء أثناء النوم، ما يخفف الشخير وأعراض انقطاع النفس النومي. ويتطلب الأمر بعض الوقت للتأقلم مع الجهاز، لكنه يُظهر نتائج فعّالة عند استخدامه بانتظام.

٧- النظر في الخيارات الجراحية

توجد تدخلات جراحية يمكن أن تسهم في تقليل الشخير من خلال تحسين تدفق الهواء في مجرى التنفس. وقد تشمل شد الحنك الرخو بخيوط خاصة، أو إزالة الأنسجة الزائدة في الحلق، أو تقليص حجم الأنسجة المسببة للاهتزاز.

في جميع الأحوال، يبقى تقييم الطبيب ضرورياً لتحديد السبب الدقيق للشخير واختيار العلاج الأنسب لكل حالة.

مشاركة