يُعدّ الحليب غذاءً متعدد الفوائد نظرًا لقيمته الغذائية العالية، كما يمكن إضافته إلى أطباق متنوعة سواء كانت حلوة أو مالحة، ما يجعله مناسبًا للاستهلاك اليومي.
ويشير موقع «إيتنج ويل» إلى أن الحليب قد يفيد العظام والقلب والدماغ، وقد يساعد في التحكم بالوزن، مع التنويه إلى أنه قد يسبب مشاكل للأشخاص الذين يعانون من حساسية الحليب أو عدم تحمل اللاكتوز.
فوائده للعظام
الحليب ليس مصدرًا ممتازًا للبروتين فحسب، بل غني بالكالسيوم وفيتامين د، وهما عنصران أساسيان لصحة العظام. فالكالسيوم ضروري لبناء عظام قوية والمحافظة عليها، بينما يساعد فيتامين د على امتصاص الكالسيوم من الطعام. لذلك، يُعتبر الحليب من أفضل الأطعمة التي يُنصح بإدراجها في النظام الغذائي للوقاية من هشاشة العظام والمحافظة على صحتها طوال الحياة.
دوره في التحكم بالوزن
على الرغم من بعض المفاهيم الخاطئة، تشير الأبحاث إلى أن استهلاك الحليب بانتظام لا يضر بمحاولة إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه. فالمزيج المتوازن من البروتين والدهون والكربوهيدرات يمنح شعورًا بالشبع ويساعد الجسم على العمل بكفاءة.
البروتين والدهون يجعلان الحليب مشبعًا، بينما تمنح الكربوهيدرات الطاقة اللازمة. وبذلك يصبح من الأسهل الالتزام بنظام غذائي متوازن. بالنسبة للأطفال، قد يساعد الحليب قليل الدسم في الوقاية من السمنة.
الحد من خطر السكري
قد يساهم الحليب في تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، رغم أن الدراسات لم تتوصل إلى نتائج متسقة تمامًا. بعض الدراسات أشارت إلى أن منتجات الألبان، بما فيها الحليب والزبادي والجبن، لا تزيد من خطر الإصابة بمقدمات السكري، بينما أظهرت دراسات أخرى تأثيرًا طفيفًا محتملًا.
دعم صحة القلب
تختلف نتائج الدراسات حول تأثير الحليب على صحة القلب. فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن منتجات الألبان تقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب، بينما لم تجد دراسات أخرى علاقة مباشرة. بشكل عام، الاستمتاع بالحليب باعتدال يعد خيارًا آمنًا.
الحفاظ على صحة الدماغ
تغذية الحليب الغنية تساعد على الحفاظ على وظائف الدماغ مع التقدم في العمر. أظهرت الدراسات أن استهلاك الحليب ومنتجات الألبان المخمرة قد يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر ويحسن الوظائف المعرفية. يوفر الحليب عناصر غذائية مهمة لكبار السن، مثل الكالسيوم والبروتين وفيتامين ب١٢، التي تدعم صحة الدماغ والشيخوخة الصحية.