كشفت دراسة حديثة صادرة عن جامعة فلوريدا عن نتائج ٨٢٢٠;مذهلة٨٢٢١; قد تغير نظرتنا لعملية الشيخوخة؛ إذ أكدت أن تبني نمط حياة إيجابي قادر على جعل الدماغ يبدو أصغر بثماني سنوات من العمر الفعلي للإنسان.
الدراسة التي استمرت عامين وراقبت ١٢٨ شخصاً من مختلف القارات، استخدمت تقنيات متطورة تعتمد على الرنين المغناطيسي والتعلم الآلي لفك شفرة ٨٢٢٠;عمر الدماغ٨٢٢١;.
والمفاجأة كانت أن المشاركين، ومعظمهم من النساء اللواتي يعانين من آلام مزمنة، استطاعوا ٨٢٢٠;هزيمة الزمن٨٢٢١; بفضل مزيج سحري من: التفاؤل، النوم العميق، إدارة التوتر، والترابط الاجتماعي القوي.
وعلى الرغم من أن عوامل مثل انخفاض الدخل أو التعليم قد تسرع من هرم الدماغ، إلا أن البروفيسورة كيمبرلي سيبيل، قائدة الدراسة، أكدت أن ٨٢٢٠;مفعول العادات الإيجابية أكثر صموداً وديمومة من تأثير الصعوبات٨٢٢١;، واصفة هذه العادات بأنها ٨٢٢٠;استثمار تراكمي٨٢٢١; يحمي المادة الرمادية في الدماغ، وفقاً لـ٨٢٢١;دايلي ميل٨٢٢١;.
شخصيتك.. بطاقة هويتك الصحية
وفي سياق متصل، لم يتوقف العلم عند حدود الدماغ، بل امتد ليبحث في علاقة ٨٢٢٠;الروح٨٢٢١; بطول العمر. دراسة ضخمة أخرى من جامعة ٨٢٢٠;ليمريك٨٢٢١;، شملت نصف مليون شخص، خلصت إلى أن سماتنا الشخصية وطريقة تفكيرنا هي محدد أساسي لسنوات حياتنا.
نتائج لغة الأرقام في الشخصية
أصحاب ٨٢٢٠;الضمير الحي٨٢٢١;: المنضبطون والمنظمون هم الأوفر حظاً، حيث انخفض لديهم خطر الوفاة بنسبة ١٠%.
المنفتحون اجتماعياً: سجلوا انخفاضاً في مخاطر الوفاة بنسبة ٣%، خاصة في المجتمعات المنفتحة كأمريكا وأستراليا.
المصابون بـ ٨٢٢٠;العصابية٨٢٢١;: القلق وعدم الاستقرار العاطفي رفعا خطر الوفاة المبكرة بنسبة ٣%.
تؤكد الدكتورة ميري مكيهان أن الشخصية ليست مجرد مزاج عابر، بل هي عامل صحي لا يقل أهمية عن الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي. فالتفاؤل ليس رفاهية، والانضباط ليس مجرد صفة عملية؛ بل هما ٨٢٢٠;درع حصين٨٢٢١; يحمي الدماغ من التآكل ويمنح الجسد سنوات إضافية من العطاء.