الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي ومخلل الملفوف تقلل الالتهابات لدى السيدات
الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي ومخلل الملفوف تقلل الالتهابات لدى السيدات

قال موقع “فيري ويل هيلث” إن البروبيوتيك هي بكتيريا حية تدعم صحة الأمعاء، وتحسّن عملية الهضم، وتساهم في السيطرة على الالتهابات، إلا أن بعض الأطعمة والمشروبات قد تقلل من فعاليتها أو تعيق عملها داخل الجهاز الهضمي.

وأوضح الموقع أن تناول البروبيوتيك مع وجبة الطعام بدلًا من تناوله على معدة فارغة قد يساعد في تقليل تأثير الحموضة وزيادة فعاليته، إلا أن نمط التغذية يبقى عاملًا أساسيًا في تحديد مدى استفادة الجسم منه.

وبحسب التقرير، تشمل أبرز العناصر التي يُنصح بتجنب تناول البروبيوتيك معها الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر، والحمضيات، والأطعمة المصنعة، والأطعمة شديدة السخونة، إضافة إلى الإفراط في استهلاك الكافيين.

فالسكر، الموجود في الحلويات والمشروبات الغازية والمعجنات، قد يعزز نمو البكتيريا الضارة في الأمعاء ويقلل من تنوع الميكروبيوم، ما يحدّ من الفائدة المرجوة من البروبيوتيك على المدى الطويل.

أما الحمضيات مثل البرتقال والليمون، فرغم فوائدها الصحية، فإن حموضتها قد تؤثر سلبًا على الكائنات الحية الدقيقة في البروبيوتيك، ما قد يقلل من فعاليتها، خصوصًا عند تناولها في الوقت نفسه.

وفي السياق نفسه، تُعد الأطعمة المصنعة مثل رقائق البطاطس والأطعمة المقلية والوجبات الجاهزة من العوامل التي تضر بصحة الأمعاء، نظرًا لاحتوائها على سكريات مضافة ومواد حافظة تعزز الالتهابات.

كما حذّر الموقع من تناول البروبيوتيك مع الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة، مثل القهوة والشوربات، إذ يمكن أن تؤدي الحرارة المرتفعة إلى تدمير البكتيريا النافعة قبل وصولها إلى الأمعاء.

وأخيرًا، أشار التقرير إلى أن الإفراط في تناول الكافيين، سواء عبر القهوة أو مشروبات الطاقة أو الشاي، قد يحدّ من فعالية البروبيوتيك، داعيًا إلى الاعتدال في استهلاكه عند إدراج البروبيوتيك ضمن النظام الغذائي.

مشاركة