تستعد النجمة باريس هيلتون لكشف فصل جديد من حياتها أمام الجمهور من خلال فيلمها الوثائقي ٨٢٢٠;أيقونة بلا نهاية: مذكرات بصرية٨٢٢١;، الذي يُعرض في دور السينما اعتبارًا من ٣٠ كانون الثاني. يقدم الفيلم روايتها الشخصية بصوتها، كامرأة وأم وسيدة أعمال أعادت تعريف هويتها بعيدًا عن القوالب النمطية، موثقًا رحلتها نحو التحول والنجاة وإعادة اكتشاف الذات.
في الإعلان التشويقي للفيلم، تقول هيلتون: ٨٢٢٠;لم أعد الضحية في القصة بعد الآن، بل أصبحت الكاتبة٨٢٢١;، وهو ما يعكس جوهر العمل، الذي يصور انتقالها من مجرد متلقية للأحكام إلى صانعة قصتها الخاصة.
يعرض الفيلم باريس هيلتون بشكل ناضج، حيث تعيد قراءة ماضيها بوعي مختلف، مستعرضة الألم والتحول والقوة التي خرجت بها من تجارب قاسية شكلت شخصيتها الحالية.
وقبيل العرض، تحدثت هيلتون لمجلة People على هامش حفل TikTok Awards ٢٠٢٥ في لوس أنجلوس، حيث تسلمت جائزة ٨٢٢٠;ملهمة العام٨٢٢١;، مؤكدة أن الفيلم يمثل قصة قوية، وأن مفهوم ٨٢٢٠;أيقونة بلا نهاية٨٢٢١; بالنسبة لها يعني إلهام الآخرين ليكونوا صادقين مع أنفسهم ويحدثوا فرقًا حقيقيًا في العالم.
يحمل الفيلم الوثائقي الاسم نفسه لألبوم باريس الاستوديوي الثاني، الصادر في سبتمبر/أيلول ٢٠٢٤، والذي وصفته حينها بأنه يعكس مرحلة التحول الحقيقية في حياتها، من صورة ٨٢٢٠;فتاة الحفلات٨٢٢١; في بدايات الألفية إلى امرأة مستقلة تتمتع بمشروع فني وإنساني متكامل.
وبحسب موقعها الرسمي، يتتبع الفيلم رحلتها الموسيقية منذ الطفولة، مرورًا بالمراهقة وعالم النوادي، وصولًا إلى إعادة ابتكارها الفني، جامعًا بين لقطات حفلات، ومشاهد عفوية، ومقاطع أرشيفية وفيديوهات منزلية تُعرض للمرة الأولى.
كما يتناول الفيلم محطات مؤلمة من حياتها، كاشفًا كيف أن الموسيقى ساعدتها على النجاة بعد تعرضها للإساءة في برامج علاج المراهقين، إضافة إلى الضغوط الإعلامية القاسية في بدايات شهرتها. ويأخذ كل فصل المشاهد إلى مستوى أعمق من الفهم، موثقًا تطور شخصية أصبحت ظاهرة مؤثرة في ثقافة البوب العالمية.
تعيش باريس هيلتون اليوم مع زوجها كارتر ريوم وطفليهما فينيكس بارون ولندن مارلين، في مرحلة تصفها بأنها الأكثر استقرارًا ونضجًا في حياتها، بعد سنوات من التقلبات والصراعات.
ومن المقرر عرض الفيلم الوثائقي ٨٢٢٠;أيقونة بلا نهاية: مذكرات بصرية٨٢٢١; في دور السينما يوم ٣٠ كانون الثاني، مقدمًا للجمهور تجربة بصرية وإنسانية تكشف عن وجه جديد من قصة باريس هيلتون، أقرب إلى الحقيقة وأبعد عن الصورة النمطية.