بعد سنوات من الابتعاد عن الأضواء، تعود ليندسي لوهان بقوة إلى الساحة الفنية، مستفيدة من خبرتها المبكرة في الشهرة منذ نجاح فيلم ٨٢٢٠;Mean Girls٨٢٢١; عام ٢٠٠٤، لتبدأ مرحلة جديدة من التمثيل والإنتاج عبر منصتي Netflix وHulu، بينما تعيش حياة أكثر استقرارًا في دبي مع زوجها بدر شماس وابنهما لؤي.
ظهورها الأخير على غلاف مجلة فوغ العربية أعاد التركيز على رحلتها بين الشهرة المبكرة وإعادة رسم مسارها الفني بثقة أكبر. شكل فيلم Mean Girls نقطة الانطلاق الحقيقية لمسيرة لوهان، إذ تحولت إلى واحدة من أبرز نجمات جيلها وهي لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها. ومع ذلك، حمل هذا النجاح السريع ضغوطًا إعلامية كبيرة أربكتها خلال سنوات المراهقة.
تؤكد لوهان اليوم أن تلك المرحلة، رغم صعوبتها، كانت درسًا حاسمًا شكّل شخصيتها المهنية. فقد أدركت أهمية التحكم في اختياراتها الفنية وعدم الانجراف وراء التوقعات الخارجية، بعد تجربة الشهرة المبكرة دون خبرة كافية.
بعد ابتعاد نسبي عن هوليوود، عادت لوهان إلى الواجهة من خلال أفلام كوميديا رومانسية على منصة Netflix، أبرزها:
Falling for Christmas
Irish Wish
Our Little Secret
هذه الأعمال عززت صورة عودتها التدريجية إلى الجمهور العالمي، لكنها أتت بروح أكثر هدوءًا وثقة.
ولم تقتصر مساعي لوهان على التمثيل، بل تولت أيضًا دور المنتج التنفيذي في مشاريعها، من بينها Freaky Friday، ما يعكس رغبتها في السيطرة على مسارها الفني والمشاركة في صناعة القرار من البداية وحتى العرض.