شهدت بولندا جدلاً واسعاً بعد اعتراض الجمهور والحكومة على فيلم ٨٢٢٠;نادي جريمة الخميس٨٢٢١; من إنتاج منصة نتفليكس، المقتبس عن رواية الكاتب البريطاني ريتشارد عثمان، بسبب التغييرات الكبيرة التي طرأت على نهاية الفيلم مقارنة بالرواية الأصلية.
وأثارت التعديلات في شخصية بوجدان، العامل البولندي، انتقادات حادة، إذ حوله صُنّاع الفيلم من شخصية ذات خلفية درامية معقدة إلى مهاجر غير شرعي متورط في جريمة قتل بهدف استعادة جواز سفره. ووصف المعهد الثقافي البولندي التابع لوزارة الخارجية نهاية الفيلم بأنها ٨٢٢٠;مؤسفة للغاية٨٢٢١;، متهمًا نتفليكس باللجوء إلى ٨٢٢٠;قوالب نمطية سلبية٨٢٢١; عن البولنديين، وإهمال البُعد الإنساني للشخصية كما رسمها المؤلف.
وقالت مديرة المعهد، آنا تريتس-بروملي: ٨٢٢٠;حان الوقت للتوقف عن تصوير البولنديين بصورة أحادية، بينما النص الأصلي يمنح الشخصية غنى وتعقيداً٨٢٢١;، وأضافت منتقدةً غياب ممثل بولندي عن الدور: ٨٢٢٠;الممثلة البريطانية هيلين ميرين بدت تتحدث البولندية أفضل من بطل الفيلم نفسه٨٢٢١;.
يُذكر أن الرواية، التي تدور حول أربعة متقاعدين يحققون في جرائم قتل غامضة، باعت أكثر من ١٠ ملايين نسخة منذ صدورها في ٢٠٢٠، وحظيت بإشادة واسعة بسبب حبكتها وشخصياتها المتنوعة.
ورغم الجدل، تصدّر الفيلم قائمة الأكثر مشاهدة على نتفليكس، مسجلاً أكثر من ٢٥ مليون مشاهدة منذ عرضه، ما يعكس التناقض بين نجاحه التجاري وموجة الانتقادات الثقافية والسياسية التي أثارها في بولندا وخارجها، حيث أطلق الجمهور وسم #justiceforbogdan للمطالبة بإنصاف الشخصية البولندية في الرواية.