وجّه الممثل الإسباني خافيير بارديم رسالة قوية من على مسرح جوائز الأوسكار في لوس أنجلوس، داعياً إلى السلام والحرية لفلسطين أثناء تقديمه جائزة أفضل فيلم دولي في حفل الدورة الثامنة والتسعين الذي أقيم في ١٥ مارس.
بدأ بارديم كلمته بالقول: «لا للحرب وفلسطين حرة»، وهو ما حظي بتصفيق حار من الجمهور. كما ظهر على السجادة الحمراء مرتدياً دبوسين لافتين: الأول مكتوب عليه بالإسبانية «No a la guerra» (لا للحرب)، وهو نفس الدبوس الذي ارتداه في حفل الأوسكار عام ٢٠٠٣ احتجاجاً على حرب العراق، والثاني دائري يحمل كلمة «فلسطين» وصورة شخصية «حنظلة» التي ابتكرها رسام الكاريكاتير الراحل ناجي العلي عام ١٩٦٩ وأصبحت رمزاً للمقاومة الفلسطينية.
وفي تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، أوضح بارديم أن الأوسكار يمثل «فرصة عظيمة لقول أشياء مثل لا للحرب، لا لهذه الحرب غير القانونية التي تودي بحياة الكثيرين». ويشتهر الممثل الإسباني بانتقاد الهجمات الإسرائيلية على غزة، حيث سبق أن أدان الحكومة الإسرائيلية لارتكابها «جرائم ضد الإنسانية»، وحث المجتمع الدولي على محاسبة المسؤولين عنها.
كما ارتدى فريق عمل فيلم صوت هند رجب دبوساً أحمر كتب عليه شعار «فنانون من أجل وقف إطلاق النار»، ويستعرض الفيلم الوثائقي الدرامي جهود إنقاذ طفلة فلسطينية قتلت في غزة، وكان مرشحاً لجائزة أفضل فيلم دولي. وقالت الممثلة سجى كيلاني على السجادة الحمراء: «نضالاتنا متصلة، وكذلك حريتنا. ونحن نشعر بشرف كبير جداً لوجودنا هنا الليلة».
وأشار منظمو الحفل إلى أن موسم جوائز هوليوود هذا العام شهد عودة واضحة للأصوات السياسية للمشاهير، مقارنة بالسنوات السابقة.