كشفت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور عن تجربة شخصية مؤلمة أخفت تفاصيلها لنحو 40 عاماً، مؤكدة أنها لم تفصح عنها حتى لأفراد أسرتها إلا في وقت لاحق.
وجاءت تصريحات عبد الغفور خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامية المصرية منى الشاذلي، على هامش مشاركتها في مسلسل “حكاية نرجس” الذي عُرض خلال موسم رمضان الماضي وحقق نجاحاً لافتاً.
وأوضحت الفنانة أنها تعرّضت في طفولتها لواقعة تحرّش عندما كانت في سن السادسة، على يد شخص مقرب من العائلة كان يبلغ نحو الثمانين عاماً في ذلك الوقت، مشيرة إلى أن أثر الحادثة النفسي ظل يرافقها طوال السنوات الماضية.
وأضافت أنها قررت لاحقاً مصارحة عائلتها بما حدث، الأمر الذي شكّل صدمة كبيرة لهم، خصوصاً بعد معرفة هوية الشخص المعني، الذي كان قد توفي منذ سنوات.
واختتمت ريهام عبد الغفور حديثها بالتأكيد على أنها شعرت بقدر من الراحة بعد الإفصاح عن هذه التجربة التي ظلت طيّ الكتمان لعقود طويلة، رغم ما تركته من أثر عميق في حياتها.